مدرب السنغال يدافع عن انسحاب فريقه من نهائي كأس الأمم الإفريقية قبل توقُّع عقوبة محتملة

السنغال تخضع للتحقيق بعد انسحاب اللاعبين والطقم الفني في الوقت المحتسب بدل الضائع بنهائي أمم أفريقيا ضد المغرب

22 يناير 2026

دافع المدير الفني للمنتخب السنغالي بابي ثياو عن قرار انسحاب فريقه من أرض الملعب خلال نهائي كأس أمم أفريقيا، واصفًا ما حدث بأنه قرار عاطفي اتُّخذ في خضم الفوضى التي عمّت اللقاء.

الواقعة وقعت يوم الأحد الماضي عندما غادرت بعثة السنغال أرضية اللعب بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب، وذلك بعد لحظات من إلغاء هدف كان قد يضع اللقب في متناول السنغال. ثياو كتب على حسابه في إنستغرام أن نواياه لم تتعارض مع مبادئ اللعبة التي يحبها، وأن هدفه كان حماية لاعبيه من «ظلم واضح»، وأن ما بدا خرقًا للقواعد كان رد فعل انفعاليًا تجاه التحيّز الظاهر في تلك اللحظة. وأضاف أن الفريق وبعد نقاش قرر العودة لاستكمال المباراة والسعي إلى التتويج.

قاد ساديو ماني جهود إقناع زملائه بالعودة إلى الميدان ليتولى إبراهيم دياز تنفيذ ركلة الجزاء للمغرب، التي تصدّاها حارس السنغال في آخر لقطات الوقت الأصلي، قبل أن يسجل بابي غويا هدف الفوز في الوقت الإضافي ليمنح السنغال الانتصار 1-0.

من جانبها دانت رئاسة فيفا القرار، ووصفه جياني إنفانتينو بأنه إجراءٍ غير مقبول، في حين أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها ستلجأ لإجراءات قانونية أمام فيفا والاتحاد الأفريقي، قائلة إن انسحاب السنغال «أثر بشكل كبير على سير المباراة وأداء اللاعبين».

أدت قرارات الحكم إلى اندلاع مشاحنات حول المعلب شارك فيها لاعبان على مقاعد البدلاء، في حين احتدمت المواجهات بين عناصر الأمن وأنصار سنغاليين خلف أحد الأهداف، وتمكن بعض المشجعين من اقتحام أرضية الملعب حيث استمر العراك قبل أن يسحب آخرون قسريًا.

يقرأ  ما الذي يقف وراء الخلاف السعودي—الإماراتي في اليمن؟برامج تلفزيونية

توقف اللعب لحوالي خمس عشرة دقيقة قبل أن يستأنف، غير أن الاحتكاكات لم تتوقف تمامًا حين نفّذ دياز ركلته غير الناجحة. ووصف ثياو البطولة بأنها كانت استثنائية من حيث التنظيم، لكنها اختُتمت بشكل مأساوي ومؤسف.

من جهتها، استنكرت الجامعة السنغالية ما وصفته بنقص «الروح الرياضية» لدى المضيفين قبل المباراة النهائية، ما غذى لدى الأسود التيرانغا شعورًا بوجود ظلم حين ألغي هدفهم وفي المقابل احتُسبت ركلة جزاء ضدهم. وختم ثياو قائلاً إنه يعتذر إذا أساء قراره إلى أحد، مؤكّدًا أن العاطفة جزء لا يتجزأ من كرة القدم وأن عشّاق اللعبة سيتفهّمون ذلك.

أضف تعليق