مصرع أربعة أشخاص في فيضانات عقب أسوأ هطول أمطار تشهده تونس منذ ٧٠ عاماً أخبار الفيضانات

إغلاق المدارس في تونس ومدن نابل وسوسة وباجة جراء أحوال جوية قاسية

نُشر في 20 يناير 2026

انقر للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي — شارك

قُتل على الأقل أربع أشخاص في تونس بعدما تسببت الأمطار الأشد منذ أكثر من سبعين عاماً في حدوث فيضانات واسعة النطاق. وأفاد خليـل مشري، المتحدث باسم الحماية المدنية، بأن الضحايا الأربعة لقوا حتفهم في المكنين بمحافظة مونستير.

أمطار استثنائية وكارثة على الأرض
سجلت مؤشرات المعهد الوطني للرصد الجوي كميات هطول قياسية لشهر يناير، ولم تشهد بعض المناطق هذا المستوى من الأمطار منذ عام 1950، حسبما قال عبد الرزاق رحّال، رئيس قسم التنبؤات بالمَعهد. وأضاف مسؤول آخر في المعهد، مهــرز غنّوشي، عبر منشور على فيسبوك أن الوضع «حرج» في مناطق عدة.

تداعيات الفيضانات
أغرقت مياه الفيضانات سيارات في عدة محافظات، وعطلت الحياة اليومية، فيما تكافح فرق الطوارئ للتعامل مع حجم الكارثة. وأفادت فرق الحماية المدنية أن بعض الأحياء المنخفضة انقطعت عنها طرق الوصول بسبب المياه، ما أعاق عمل سيارات الإسعاف وخدمات الإنقاذ.

مساهمة الجيش وقياسات الأمطار
نقلت وكالة الأنباء عن مصدر بوزارة الدفاع أن الجيش يشارك في عمليات البحث والإنقاذ. وسجلت قرية سيدي بوسعيد على مشارف تونس العاصمة 206 ملم من الأمطار منذ مساء الاثنين.

تعطيل المدارس والمحاكم والنقل
أُغلقت المدارس في العاصمة تونس وفي نابل وسوسة وباجة، كما توقفت جلسات المحاكم، وتعرضت خدمات النقل العام والخاص لاضطرابات في بعض الأحياء.

(رجل يحمل كيس خبز وهو يخوض مياه الفيضانات في لا جوليت قرب تونس) — أ ف ب

يقرأ  خفض دعم تركيب الألواح الشمسية على الأسطح يترك الأسر الأمريكية في حالة ذهول | أخبار الطاقة المتجددة

أضف تعليق