مظاهرات في ميلانو تندد بـ«الفاشية الزاحفة» جراء دور إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في الأولمبياد الشتوي

متظاهرون في ميلانو يحتجون على دور وحدة ICE الأميركية في أولمبياد الشتاء ميلانو-كورтина 2026

نُشر في 31 يناير 2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

شارك

تجمّع مئات المحتجين يوم السبت في ميلانو للاحتجاج على نشر عناصر من وكالة ICE خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة، غير مكترثين بأن هؤلاء الوكلاء سيؤدون دوراً استشارياً في غرفة تحكم بدل التواجد في الشوارع.

احتشد المتظاهرون في ساحة XXV ابريل، الساحة المسماة تيمناً بتاريخ تحرير إيطاليا من الفاشية النازية عام 1945، وجاء الحضور من الحزب الديمقراطي المائل إلى اليسار، واتحاد النقابات CGIL، ومنظمات ANPI الحافظة لذكرى مقاومة الأحزاب خلال الحرب العالمية الثانية، إلى جانب أعداد أخرى من المواطنين.

وزّع المنظمون صفارات بلاستيكية على المشاركين الذين كانوا يطلقونها فيما كانت الموسيقى تعلو من شاحنة صغيرة. وقد كان الاحتجاج ضد خبر مشاركة عناصر من قسم داخل ICE في تأمين الوفد الأميركي بقدر ما كان ضد ما اعتبره كثيرون تزايداً في ميول فاشية بالولايات المتحده.

حمل لافتات كتب عليها: «لا شكراً، من مينيسوتا إلى العالم، إلى جانب كل من يكافح من أجل حقوق الإنسان»، و«أبدا مرة أخرى تعني ألا يحدث ذلك لأي أحد»، و«ICE فقط في سبريتز» في إشارة إلى المشروب المعروف.

أثارت أنباء نشر عناصر ICE ردود فعل غاضبة في إيطاليا؛ فقد صرّح عمدة ميلانو جوزيبي سالا بأنهم غير مرغوب فيهم. كما استُدعي وزير الداخلية ماتيو بيانتدوسي إلى البرلمان للإدلاء بشهادته بشأن هذه المسألة هذا الأسبوع.

حملت المتظاهرة سيلفانا غراسي لافتة كتب عليها «ICE = غستابو». وقالت إن مشاهد عناصر ICE في منيابوليس وهم يطلقون النار ويقتلون متظاهرين ويحتجزون أطفالاً كانت موجعة للغاية.

«يجعلني أبكي كلما فكرت في ذلك»، قالت غراسي. «إنه أمر مريع. كيف انتخبوا شخصاً بهذا السوء والشر؟»

يقرأ  هجوم ليلي على كييف يودي بحياة ثلاثة أشخاص بينهم طفل

العناصر المقرر إرسالها إلى ميلانو ليست من نفس الوحدة التي تُنفّذ قمع المهاجرين في مينيسوتا ومدن أمركية أخرى. فرع «التحقيقات في الأمن الداخلي» داخل ICE، الذي يركز على الجرائم العابرة للحدود، يرسل ضباطه في كثير من الأحيان إلى فعاليات خارجية مثل الأولمبياد للمساعدة في الأمن. أما الذراع المسؤول عن حملة التصدي للهجرة داخل الولايات المتحدة فيعرف باسم «عمليات التنفيذ والترحيل»، ولا توجد دلائل على أن عناصره ستُرسل إلى إيطاليا.

«حتى لو لم يكونوا هم نفس الأشخاص، لا نريدهم هنا»، قالت غراسي.

كان باولو بورتوليتو، الذي حمل بدوره لافتة، واعياً بأن دور هؤلاء الضباط سيكون تحقيقيقياً وليس دوراً ميدانياً في الشوارع، لكنه أضاف: «مع ذلك، لا نريدهم في بلدنا. نحن بلد مسالم. لا نريد الفاشية. أفكارهم هي ما يضايقنا».

تبدأ الألعاب الأولمبية في السادس من فبراير بحفل افتتاح سيحضره نائب الرئيس الأميركي جيه. دي. فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.

أضف تعليق