مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط — وزير خارجية عُمان يلتقي المسؤول الأمريكي فانس أخبار الأسلحة النووية

بدر بن حمد البوسعيدي، الوسيط الرئيسي في المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، التقى بنائب الرئيس الأمريكي جي. دي. فانس في واشنطن، العاصمة الأميركية.

استمع: دقيقتان | نُشر في 27 شباط/فبراير 2026

التقى البوسعيدي، الذي تلعب سلطنة عُمان دور الوسيط في المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، بفانس يوم الجمعة، بحسب وكالة الأنباء العمانية. وأكد أن المفاوضات أحرزت حتى الآن تقدماً مهماً واستثنائياً، وأنها أسفرت عن «أفكار ومقترحات إبداعية وبناءة».

تركز الاجتماع على جولات الحوار غير المباشر التي تيسرها عُمان؛ إذ عقد المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون آخر جولة من المفاوضات في جنيف يوم الخميس. ومنذ استئناف المحادثات الشهر الماضي، طالبت الولايات المتحدة بتفكيك البنية التحتية النووية الإيرانية بالكامل، والحد من ترسانة الصواريخ الباليستية، ووقف دعم ميليشيات وحلفاء إقليميين. من جهتها أبدت طهران مرونة في مناقشة قيود تخص تخصيب اليورانيوم للاستخدام المدني، لكنها تعامل موضوع الصواريخ والميليشيات وكأنهما خطوط حمراء غير قابلة للتفاوض.

قال البوسعيدي خلال اللقاء إن النقاشات أفضت إلى «أفكار ومقترحات إبداعية وبناءة» وطرحت مبادؤ تفاوضية من شأنها إحراز تقدم أكبر.

تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

جاء اجتماع الجمعة في ظل تزايد المخاوف من احتمال شنّ الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد إيران. وقد أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفضيلاً لحل دبلوماسي للنزاع، لكنه كرر تهديده بقصف إيران إذا رفضت إبرام اتفاق. وركّزت واشنطن أكبر ترسانة عسكرية لها في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003، شاملة حاملة الطائرات الأكبر في العالم، USS Gerald R. Ford، التي رست يوم الجمعة في مدينة حيفا الساحلية، وفق قناة إسرائيلية.

من جانبها، قالت إيران إنها لن تبادر إلى شن حرب لكنها مستعدة للرد إذا تعرّضت لهجوم، مهددة بضرب قواعد تستخدمها قوات أمريكية في المنطقة.

يقرأ  كندا تصف الهجوم البري الإسرائيلي في مدينة غزة بأنه «مروع»

وأذنت الولايات المتحدة الجمعة لموظفي السفارة غير الطارئين بمغادرة إسرائيل — وهو الأمر نفسه الذي صدر هذا الأسبوع بخصوص البعثة الأمريكية في لبنان. كما ناشدت دول متزايدة، بينها الصين وكندا والمملكة المتحدة وإيطاليا، مواطنيها مغادرة إيران في الأيام الأخيرة.

أضف تعليق