مفاجأة مدوية زيمبابوي تهزم أستراليا في كأس العالم للرجال تي٢٠ — أخبار المجلس الدولي للكريكيت

زيمبابوي تُذِلّ أستراليا: فوز مفاجئ بفارق 23 نقطة بعد سحقها عند 146

نُشر في 13 فبراير 2026

في واحدة من أكبر مفاجآت مونديال الـT20 حتى الآن، تغلّبت زيمبابوي على منتخب أستراليا المنهك بفارق 23 نقطة في كولمبو، بعدما أجبرت أصحاب الألقاب السابقة على الاكتفاء بمجموع 146 في 19.3 أورِفِرز.

كانت البداية لصالح زيمبابوي التي قدّمت 169/2 في عشرين أوفِرزها، بفضل عرض متزن وحاسم من بْرَيان بينيت الذي سجّل 64 غير مُهدر من 56 كرة، لينهي مباراة الإرساء بعرضية ذكية تحاشى الاعتماد على اللعب الجوي واعتمد على الضربات الأرضية والحدود السبع المرتدّة.

على الرد، انهار الترتيب العلوي الأسترالي مبكّراً بعد تدخل ثنائي الإرساء، بْلِيسِنغ موزاراباني وبراد إيفانز، اللذين مزّقا صفوف الخصم ليجعلوا أستراليا 29/4، قبل أن يكمل موزاراباني عرضية بارعة ويحصد 4/17 ليكون نجم المواجهة.

حاولت أستراليا أن تُعيد ترتيبها عندما شكّل غلين ماكسويل ومات رينشو شراكة إنقاذية بلغت 77 للمركز الخامس، لكن ريان بيرل، بخفة حركة ومهارة في اللفّ، أجبر ماكسويل على سحب الكرة لتصطدم بقواعده فتُنهى هذه المحاولة (31)، ومن حينها تهاوت الآمال الأسترالية من 106/4 إلى 146 جميعاً.

شهد اللقاء أيضاً لمسة درامية بإصابة ماركوس ستوينيس في كف يده اليسرى أثناء محاولة التقاط كرة مرتدة في منتصف إرساله الثالث؛ خرج متألّماً لكن عاد ليخوض الشوط، ولم يقدّم سوى ست نقاط. ولم تُطعّم الإصابة الصورة بالنسبة لأستراليا، التي ما تزال تفتقد قائدها ميتشل مارش، إضافة إلى قاطرة السرعات بات كامِنز وجوش هازل‌وود ممن حُسم غيابهم سابقاً، ما وضع حملة الفريق في البطولة العشرينية على المحك منذ البداية.

من جهة أخرى، سجّل ريان بيرل مع بينيت شراكة قياسية زيمبابوية للمرتبة الثانية بلغت 70، بعد افتتاحية 61 مع تاديواناشي ماروماني. وكانت زيمبابوي قد افتتحت مشوارها بفوز ساحق على عُمان، وهي الآن مستمرة بروحٍ قتالية عالية، حتى أن جماهيرها احتفلت بلباس الفريق مع رقصة تقليدية تعبيراً عن الفرحة والانتصار.

يقرأ  روسيا تسجن كوميديان ستاند أب آرتمي أوستاني بعد نكتة عن الحرب— أخبار حرية الصحافة

أستراليا كانت قد فازت على أيرلندا سابقاً، لكن جدولها الذي يتضمن مواجهات قادمة أمام سريلانكا المستضيفة وعُمان يجعل أي هزيمة إضافية تهدد خروجها من دور المجموعات. وعلى صعيد الأسماء، مثّل اختيار الرامي القوي تيم ديفيد نفحة أمل بعد غيابه عن مباراة أيرلندا، لكنه لم يفلح في الظهور، إذ خرج صفرًا بعد كرتين فقط في عودته من إصابة العضلة الخلفية في دوري البِغ باش.

أضف تعليق