مقتل ستة أشخاص على الأقل في هجوم صاروخي أوكراني على بيلغورود الروسية

قُتِل ستة أشخاص على الأقل وأُصيب أربعة آخرون، بينهم مراهق يبلغ من العمر 14 عامًا، في قصف أوكراني استهدف منطقة بيلغورود غرب روسيا.

وقال القائم بأعمال حاكم بيلغورود ألكسندر شوفاييف، عبر منصة “ماكس” الموالية للدولة، إن الهجوم الأوكراني وقع صباح الاثنين على قرية كولوسكوفو في منطقة فالويسكي. وأضاف أن الهجوم أدى إلى احتراق مبنى وتضرر مركبة. وتقع كولوسكوفو على بُعد نحو 15 كيلومترًا من الحدود الشمالية الشرقية لأوكرانيا.

في الوقت نفسه، شنت القوات الروسية هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على مناطق مختلفة في أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 19 آخرين.

ففي منطقة زابوريجيا جنوب شرق أوكرانيا، قُتل شخصان وأصيب أربعة. وفي سومي شمال شرق البلاد، قُتل شخصان وأصيب شخص واحد، وفقًا لخدمات الطوارئ. أما في منطقة دنيبروبيتروفسك وسط أوكرانيا، فقد أصيب خمسة أشخاص في قصف روسي، في حين أصيب أربعة آخرون بعد قصفين جوّيين بالذخائر الموجهة استهدفا مدينة إيزيوم في منطقة خاركيف شمال شرق البلاد. كما أصيب خمسة أشخاص في هجمات روسية على منطقة خيرسون جنوب أوكرانيا.

وفي منطقة أوديسا جنوب أوكرانيا أيضًا، استهدف هجوم روسي بنية تحتية لميناء في منطقة إزمايل. وقالت السلطات الأوكرانية على تطبيق تيليغرام إن الحرائق التي اندلعت جراء الهجوم الليلي، والذي ألحق أضرارًا بسفينة مدنية ترفع علم توغو، تم إخمادها. وتقع إزمايل قرب الحدود الرومانية، وتضم أكبر ميناء أوكراني على نهر الدانوب.

وجاءت هذه الهجمات بعد يوم واحد من قيام روسيا وأوكرانيا بشن هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة عميقة داخل أراضي كل منهما، أسفرت عن مقتل 19 شخصًا في البلدين.

ومع شبه توقف القتال على خطوط الجبهة، وتجمّد المحادثات المدعومة أميركيًا لإنهاء النزاع، كثف البلدان المتحاربان هجماتهما الصاروخية بشكل ملحوظ، ما رفع عدد الضحايا المدنيين إلى أعلى مستوياته منذ الأشهر الأولى للحرب في 2022.

يقرأ  الضحية البريطانية الثالثة في حادث تلفريك لشبونة: رجل من جزيرة أنجلسي

وتواصل روسيا منذ بدء غزوها الشامل في فبراير/شباط 2022 شنّ هجمات شبه يومية بالصواريخ والمسيّرات على مدن أوكرانية. وقد كثّفت مؤخرًا استخدام صواريخ باليستية يصعب اعتراضها، مستغلةً نقص أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية بعد أن زادت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران الضغط على الإمدادات العالمية.

أما أوكرانيا، فقد كثّفت استهدافها للمستودعات التابعة لأكبر متجر تجزئة روسي على الإنترنت “وايلدبيريز”، قائلةً إن هذه الشركة تبيع مكونات تُستخدم في صناعة المسيّرات الروسية وتُجهّز الجنود الروس. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن هذه الهجمات، إضافةً إلى استهداف مصافي النفط، تهدف إلى تقويض الاقتصاد الحربي الروسي.

ووفقًا لإحصائية للأمم المتحدة، قُتل في يوليو/تموز وحده 437 مدنيًا في أوكرانيا، وهو أعلى عدد شهري منذ مايو/أيار 2022. كما أعلنت السلطات الروسية مقتل 79 مدنيًا في هجمات أوكرانية خلال يوليو/تموز، بارتفاع مقارنة بالشهر السابق.

أضف تعليق