منصب مدرب مانشستر يونايتد — خارج «أحلام فليتشر الجامحة»

دارين فليتشر يتولى قيادة مانشستر يونايتد مؤقتًا قبل مواجهة برنلي

تولى دارين فليتشر أولى مهماته كمدرّب مؤقت لمانشستر يونايتد استعدادًا لمباراة الفريق أمام برنلي يوم الأربعاء. المدرب المؤقت، الذي كان يقود فريق تحت 18 عامًا، وصف قبول المهمة بأنه يفوق أحلامه وربما تخطّاها، لكنه شدد على أنه لم يفكر في أن يحل محل روبن أموريم المُقال.

أُقيل أموريم بعد أربعة عشر شهرًا متقلبة في أولد ترافورد، ووضعت إدارته فليتشر—النجم السابق للنادي—في منصب مؤقت لقيادة الفريق خلال الفترة الانتقالية. واجه فليتشر الصحافة للمرة الأولى عشية اللقاء، معبّرًا عن شعوره بالغربة والإجلال حيال المسؤولية الجديدة: «إنه شعور غريب، وامتياز عظيم أن أقود فريق مانشستر يونايتد. لم أكن لأتخيل أن هذا قد يحدث لي حتى في أحلامي»، لكنه أضاف أن ظروف حدوث ذلك لم تكن مثالية وتثقل كاهله قليلًا، لذا فإن تركيزه الآن منصب على تنفيذ المهمة أمام برنلي.

من المتوقع أن يبقى فليتشر في منصبه مؤقتًا إلى أن تعين الإدارة مدرّبًا مؤقتًا رسميًا أو تُعلن عن خليفة دائم في نهاية الموسم. وذكرت تقارير إعلامية أن النادي أجرى محادثات مبدئية مع عدد من الأسماء المرتبطة بالناد، بينها فليتشر ومايكل كارّيك وأولي جونار سولسكاير، لكن فليتشر أوضح أن المباحثات مع الإدارة كانت تتمحور حول الاستعداد للمباراة المقبلة وأن أي نقاشات لاحقة ستجري بعدها.

عندما سئل عما إذا كان يطمح لتحويل هذا المقعد إلى وظيفة دائمة، ردّ فليتشر صراحةً: «بصراحة لم أفكر في ذلك، تركيزي كله على برنلي. أظن أن الحديث عن المستقبل يأتي بعد المباراة». وأضاف أن وتيرة الأحداث كانت سريعة للغاية بحيث استنزفت كل تفكيره وجهوده في التحضير للمواجهة.

فليتشر، الذي شارك في 342 مباراة مع الشياطين الحمر وفاز بخمس ألقاب للدوري الإنجليزي تحت قيادة السير أليكس فيرغسون، تحدث عن معايير النادي قائلاً إن التوقعات بأن يكون مانشستر يونايتد في القمة هي المعيار الذي يسعى الجميع لتحقيقه. وعن الهوية التكتيكية للفريق، عبر عن رغبته في أن يعكس أداء الفريق شيئًا من رؤيته ومعرفته بما يعنيه أن تكون مانشستر يونايتد، وأكد ثقته في جودة اللاعبين ورغبتهم في تقديم مستويات مميزة وإظهار إمكانياتهم.

يقرأ  دونالد ترامب: الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا وتُصلح بنيتها التحتية النفطية

أعرب المدرب المؤقت عن أمله في اكتمال صفوف الفريق بعودة القائد برونو فيرنانديش ومايسون ماونت، اللذين يغيبان عن تشكيلة مُنهكة بالإصابات والالتزامات الدولية. ورفض الكشف عن معلومات حساسة عندما سُئل ما إذا كان سيمنح لأولادِه التوأمين، جاك وتايلر، أولى مبارياتهم الكاملة بقميص الفريق.

يحل مانشستر يونايتد في المركز السادس بجدول الدوري الإنجليزي، بفارق ثلاث نقاط خلف ليفربول صاحب المركز الرابع، ما يجعل كل مباراة قادمة ذات أهمية بالغة في سباق المقعد الأوروبي. ستركز الأنظار الآن على كيفية استجابة الفريق لقيادة فليتشر المؤقتة في الأمد القريب، وإلى أي مدى سيتمكن من استلهام روح النادي والعودة إلى النتائج المتوقعة منه.