رئيس الوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، يتناول التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي. ويقول إن العالم يواجه أكبر أزمة طاقة عرفها حتى الآن.
بعد أكثر من سبعة أشهر، ما زالت الأزمة مستمرة ولا يلوح في الأفق أي انفراج قريب. وتقود الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران هذه الأزمة، إذ عطّلت حركة الشحن العالمي في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره 20 في المئة من نفط العالم والغاز الطبيعي المسال.
وقد أدى ذلك إلى ارتفاع كبير في أسعار الوقود، وتعطيل سلاسل الإمداد، وإثارة مخاوف من نقص خطير في الطاقة.
ويقول المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، إن مخزونات النفط العالمية تتراجع بسرعة. وقد لجأت دول مجموعة السبع وأعضاء الوكالة إلى احتياطياتها الاستراتيجية الطارئة. لكن الارتياح كان قصير الأجل، وما زال الاقتصاد العالمي يعاني.
كما تضع الحرب الروسية الأوكرانية ضغطًا إضافيًا على قطاع النفط، لأن البلدين يستهدفان مرافق الطاقة لدى بعضهما.
ويقول بيرول إنه إذا لم تُحل التوترات في الشرق الأوسط، فقد تكون لها عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي. ويحذر من أشهر صعبة مقبلة مع اقتراب فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي.
ويضيف بيرول أن قطاع الطاقة سيحتاج إلى وقت للتعافي من هذه الأزمة، ويعترف بأن القطاع على الأرجح لن يعود كما كان أبدًا.
نُشر في 12 أكتوبر 2026.