موجات الحر وحفلات الزفاف الصيفية: كيف تخططين ليوم استثنائي رغم الحر؟

قد يبدو تدبير بعض المراوح الإضافية تكلفة بسيطة نسبياً، لكن بالنسبة إلى من يستضيفون الأعراس أو يتولّون الضيافة وتجهيز الطعام فيها، فإن الأثر المالي للتعامل مع موجات الحر هذا الصيف تحوّل إلى عبء متصاعد.

وتقول ميشيل مايلز، مستشارة مجلس إدارة جمعية الأعراس في المملكة المتحدة ومؤسسة تحالف الأعراس المستدامة: “أثّر هذا في القطاع بشكل كبير. نحن نتحدث عن آلاف الجنيهات التي تتحملها الشركات.” ومن أبرز التكاليف التي تواجهها قاعات الأفراح هي معدات التبريد وفواتير الطاقة اللازمة لإبقاء المكان والطعام باردين.

وتضيف: “بعض القاعات اضطرت إلى جلب وحدات تكييف، وهذه الوحدات أصبحت مطلوبة بشدة في وقت يريد فيه الجميع تبريد منازلهم وأماكن عملهم.”

كما أن الضيوف يشربون الماء أكثر، وهذا يطرح مشكلة إضافية للقاعات. تقول مايلز: “هناك انخفاض كبير في مبيعات المشروبات الكحولية. كانت القاعات تعتمد عليها كثيراً لزيادة أرباحها، لكن الناس لا يشربون الكحول كما يفعلون في الأيام المعتدلة.”

وليس العرسان وحدهم من يذبلون في الحر، بل الزهور أيضاً. فزهور الفاوانيا والورد، وهي من أكثر الخيارات شيوعاً في الأعراس البريطانية، تقلّصت فترة تفتحها من شهرين إلى أسبوعين.

وتشرح ريبيكا، من شركة “ليلاك آند ليس” لتنسيق الأزهار: “كان الموسم صعباً جداً بسبب شح المياه والجفاف وانقطاع الأمطار وبطء الإنبات في الحر وذبول الأزهار بسرعة كبيرة.” وفي أحد الأعراس الأخيرة، اضطرت إلى مراجعة عدد من المزارعين أكبر بثلاث مرات من المعتاد للحصول على ما يكفي من الأزهار.

وتضيف: “في الوقت الحالي، الثمن هو وقت إضافي أكثر من كونه تكلفة مالية مباشرة. لكن التعامل مع عدد أكبر من المزارعين يعني غالباً ارتفاع تكاليف التوصيل؛ وأقدّر أن تكلفة التوصيل زادت بنحو مئتي جنيه إسترليني.”

يقرأ  كيف أجبرت احتجاجات "جيل زد" الرئيس على إقالة حكومته؟

أضف تعليق