موجة حر تجتاح أستراليا تحذيرات واسعة بينما يحتفل الملايين باليوم الوطني

أصدرت السلطات الأسترالية تحذيرات من موجة حرّ شديدة تغطي معظم أنحاء البلاد، بينما يحتفل ملايين الناس بيوم أستراليا.

وتوقعت هيئة الارصاد الجوية أن تبلغ درجات الحرارة ذروتها يوم الثلاثاء، مع احتمالية وصولها إلى “ثوابت الأربعينات العليا” مئويًا في ولايتي فيكتوريا وجنوب أستراليا.

سُجلت درجات حرارة بلغت 48.5 درجة مئوية في جنوب استراليا يوم الأحد، بحسب الهيئة التي أطلقت تحذيرات أيضاً من مخاطر اندلاع حرائق في مناطق عدة.

وأُلغيت بعض فعاليات الاحتفال الوطني يوم الاثنين حرصًا على السلامة العامة.

يُصادف يوم أستراليا في 26 يناير ذكرى هبوط أول أسطول بريطاني في 1788، وهو الحدث الذي مهد لفترة الاستعمار.

في أديلايد أُلغيت موكب يوم أستراليا وعرض للأضواء بسبب التوقعات بالحرّ القارس، وقال المنظمون: «على الرغم من خيبة الأمل الكبيرة للمجتمع والفنانين والشركاء، فإن سلامة ورفاهية الناس تأتي أولاً».

إلى جانب فيكتوريا وجنوب أستراليا، صدرت تحذيرات من موجة الحر أيضاً لنيوساوث ويلز وكوينزلاند وتسمانيا والإقليم الشمالي والإقليم العاصمة الأسترالية، ومن المقرر أن تستمر كثير من هذه التحذيرات حتى يوم الأربعاء.

قال تيم ويبوش، مفوض إدارة الطوارئ في فيكتوريا، لهيئة الإذاعة الأسترالية إن «لم نشهد مثل هذه الظروف الموجة الحرّية في فيكتوريا منذ قرابة عشرين عامًا»، مشيرًا إلى أن ظروف 2009 السابقة على حرائق الأدغال كانت مماثلة، وأن الوضع الحالي يُعدّ خطيرًا للغاية.

وحذرت هيئة الارصاد أيضاً من «خطر حريق شديد» في أجزاء من جنوب أستراليا وغربي جنوب فيكتوريا نتيجة الطقس الحار والجاف المصحوب برياح معتدلة إلى قوية.

يعمل رجال الإطفاء في فيكتوريا على مكافحة حرائق متعددة تسببت في عمليات إخلاء وهددت ممتلكات السكان.

أثرت موجة الحر أيضاً على بطولة أستراليا المفتوحة في ملبورن بارك؛ فلوحظ تعرض لاعب التنس يانيك سينر لتشنجات على أرض الملعب يوم السبت، وأُوقفت المباريات مؤقتًا مع ارتفاع درجات الحرارة، فيما نُصح نحو 80 ألف متفرج بالحذر تحت الشمس الحارقة.

يقرأ  فنانون يطلقون نداءً للمقاومة على الصعيد الوطني ضد «القوى الاستبدادية»

وفي الوقت نفسه، تعرّضت أجزاء من غرب أستراليا لتقلبات عنيفة نتيجة إعصار مداري لوآنا خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث ألحق العاصفة أضرارًا بمنازل ومنتجع شاطئي شهير قبل أن يضعف أثناء تحركه إلى الداخل.

ونصحت الهيئة الناس بالبحث عن أماكن تبريد مثل المنازل والمكتبات ومراكز المجتمع ومراكز التسوق، وبإغلاق النوافذ وسحب الستائر لمنع دخول الحرارة إلى المنازل.

أضف تعليق