رئيس الوزراء: الحرب الأميركيّة–الإسرائيليّة منعت إيران من نقل مشاريعها النوويّة والصاروخية إلى المخابئ
مدة القراءة: 3 دقائق
نُشر في 12 مارس 2026
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده «تصبح أقوى من أي وقت مضى» بفضل تحالفها مع الولايات المتحدة، في وقت تواصل فيه عمليّات عسكريّة ضدّ إيران التي، بحسبه، تكبّدت أضراراً فادحة خلال ما يقارب الأسبوعين من الهجمات.
وخلال مؤتمر صحافي الخميس، أعلن نتنياهو أن الضربات الإسرائيلية أودت بحياة علماء نوويين إيرانيين بارزين وألحقّت أضراراً جسيمة بالحرس الثوري وقوّات الباسيج. وأضاف: «إيران لم تعد كما كانت»، وزعم أن الهجمات التي بدأتها القوات في 28 فبراير منعت طهران من نقل برامجها النووية والصاروخية تحت الأرض أو إلى مواقع محصّنة.
وعند سؤاله عن المرشد الأعلى الجديد، آية الله مجتبیٰ خامنئي، ونائب زعيم حزب الله نعيم قاسم، قال نتنياهو إنه «لن يراهن على بقاء أيّ منهما». ووصف خامنئي بأنه «دمية في يد الحرس الثوري»، مشيراً إلى أنه لم يظهر في العلن بعد أن اصدر المرشد بياناً تمت قراءته على التلفزيون الرسمي على لسان مذيع.
توجّه نتنياهو أيضاً إلى الإيرانيين الذين خرجوا إلى الشارع للاحتجاج، قائلاً: «نحن نقف إلى جانبكم»، لكنه أضاف أن القرار الأخير يعود إليهم: «في نهاية المطاف الأمر بيدكم». جاءت تصريحاته متناغمة مع دعوات سابقة من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب التي حثّت الإيرانيين على الانتفاضة والإطاحة بحكومتهم.
وأوضح رئيس الوزراء أن الحرب مع إيران سمحت لإسرائيل بتشكيل تحالفات إقليميّة جديدة، مشيراً إلى أن مثل هذه التقاربات لم تكن لتتحقق بسهولة في الماضي لكنّ الظروف الراهنة فتحت آفاقاً جديدة.
من جهتها، شنت إيران هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على دول الخليج، ما دفع عدداً من مرافئ النفط إلى التوقّف عن العمل وكشف هشاشة مظاهر الأمن في المنطقة. وقد بررت طهران ضرباتها بأنها استهدفت أصولاً أميركية في المنطقة، غير أن دول الجوار تقول إن تلك العمليات أضرت بثقة الجيران على المدى المنظور.
وأقرّ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الأربعاء مشروع قرار برعاية دول مجلس التعاون الخليجي يدين هجمات إيران على دول الخليج والأردن ويطالب طهران بوقف الأعمال العدائية فوراً.
وكانت إسرائيل تسعى لتطبيع العلاقات مع دول الخليج عبر «اتفاقيات إبراهيم» في سبتمبر 2020، لكنّ العلاقات الدبلوماسية تدهورت على خلفية ما وصف بـ«حرب إبادة في غزة».