نجوم الموسيقى يهاجمون حملة القمع التي تقودها وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية خلال حفل جوائز الغرامي

«ICE OUT» على ظهر النجوم: رد فني على حملة ملاحقة المهاجرين

ارتدى عدد من الفنانين شارات كتب عليها «ICE OUT» أثناء صعودهم إلى منصة تسلم جوائز الجرامي هذا العام، مستغلين دقائقهم على المسرح لإدانة سياسة الحكومة الأميركية تجاه المهاجرين وعمليات الاعتقال والكمائن التي شغلت الرأي العام.

تصاعدت الاحتجاجات بعد حملات مداهمة نفذتها وكالة ICE (مكافحة الهجرة والجمارك)، والتي أدت بحسب تقارير إلى اشتباكات عنيفة وإلى مقتل مواطنين اميركيين واحتجاز أطفال، من بينهم الطفل ليام كونيخو راموس البالغ خمس سنوات ووالده، ما أثار موجة استنكار واسعة.

قال نجم بورتو ريكو باد باني وهو يستلم جائزته عن ألبومه Debi Tirar Mas Fotos: «Ice out. لسنا وحوشاً ولا حيوانات ولا غرباء؛ نحن بشر، ونحن أميركيون». وقد تحول ظهور باد باني نصف الزمن في سوبر بول إلى هدف لتصريحات وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم، التي حذّرت الشهر الماضي، وفق تقرير نيويورك تايمز، من أن الفعالية ستشهد تواجداً مكثفاً لعناصر الوكاله الفدرالية وأن الحضور يجب أن يقتصر على «الأميركيين الملتزمين بالقانون».

كما عبّرت بيلي إيليش، الحائزة على جائزة عن أغنيتها «Wildflower»، عن استيائها من على المسرح بعبارة قاطعة: «تباً لـ ICE»، وأضافت: «لا أحد غير قانوني على أرض مسروقة».

وصف داميان كولاك، المغنّي الرئيسي لفرقة OK Go، شعوره بالفرح والمرح في تلك اللحظات بأنه «نوع من اللامبالاة» في ظل ما يحدث في الشوارع، قائلاً لوكالة رويترز إن الحكومة «جمعت جيشاً من رجال ملثمين مجهولين لمهاجمة شعبها»، وأن «الاحتفال الآن يبدو أمراً غير مسؤول».

من جهته، ارتدى جاستن فيرنون، قائد فرقة Bon Iver المرشح لأفضل ألبوم بديل، صفارة تكريماً للمراقبين القانونيين الذين يوثقون تصرفات الوكلاء الفدراليين على الأرض.

يقرأ  خسائر الكوارث الطبيعية المؤمن عليها في ألمانيا أدنى من المتوسط خلال النصف الأول

وصفت جيس موراليس روكيتو، المديرة التنفيذية لمجموعة الدفاع عن لاتينوس Maremoto، هذه الحركة بأنها «أكثر من مجرد لحظة على السجادة الحمراء»، مشيرة إلى تضييقات محتملة من شركات التسجيل أو المدراء أو الشركاء التجاريين التي تقف عقبة أمام التعبير السياسي للفنانين.

تُظهر هذه الاحتجاجات ورفع الأصوات الفنية تصعيداً في الضغط العام ضد عمليات ICE في عدة مدن، وتعكس قلقاً متزايداً من تجارب عنف وأحكام اعتقال أثارت نقاشات حادة حول سياسات الهجرة وإنفاذ القانون في اميركا.

أضف تعليق