نهائي أمم أفريقيا — نشوة سنغالية وانهيار مغربي

أعلن رئيس السنغال باسيرو ديوماي فاي عطلة رسمية يوم الاثنين بعدما توج المنتخب السنغالي بطلاً لكأس أمم إفريقيا بعد فوزه على المستضيف المغرب 1-0 في نهائي درامي أقيم الأحد.

شهد ملعب الرباط ليلة مشحونة: هدف أُلغي، وانسحب بعض اللاعبين من أرضية الملعب، وتصدى الحارس لركلة جزاء جعلت الأجواء متوترة للغاية.

في داكار تجمع المشجعون أمام شاشة خارجية عند سفح نصب النهضة الإفريقي العملاق، حيث تحوّلت المشاهد إلى حالة من الترقب الشديد، حتى أن البعض لم يحتملوا ضغوط المباراة.

لحظة تسديد ابراهيم دياز ركلة الجزاء التي كانت ستمنح المغرب اللقب بعد خمسين عاماً كانت لا تُحتمل بالنسبة لبعض المشجعين السنغاليين. وبعد أن أضاع دياز، جاء هدف السنغال في الوقت الإضافي فعمّت النشوة شوارع داكار.

قال محمد ديوپ لوكالة رويترز: «ما حدث كأنه تدخل إلهي… سيناريو أشبه بمسلسل نتفليكس، يبدو جنونياً».

وعلى الضفة الأخرى، خيّم الحزن على أنصار المغرب في متنزه للمشجعين بمدينة سلا، حيث قال أحدهم لرويترز: «ربما في المرة المقبلة. لدينا لاعبون جيدون. الآن يجب أن نعود للعمل لنضمن الفوز في 2027.» كما أصيب مشجعو المغرب في أيندهوفن به shock بعد ضياع الركلة.

لكن في داكار، حين أطلق الحكم الصافرة النهائية، انطلقت الاحتفالات فوراً. وقال المؤيد مودو ياسين ديوب لرويترز: «كنا بحاجة حقيقية لهذا الفوز. أظهر هذا الفريق شجاعة وجدّية، بذلنا كل ما عندنا. نشكر ساديو ماني، فقد أعطانا كل شيء.»

تدفقت احتفالات الجالية السنغالية أيضاً في شوارع ميلانو، وفي منطقة شاتو روج بباريس المعروفة بـ«أفريقيا الصغيرة»، كما شارك مشجعو السنغال في حفلة مشاهدة بنيويورك استضافها عمدة المدينة الجديد زوران مامداني.

في النهاية، تحوّل تتويج السنغال إلى مهرجان فرح امتد من داكار إلى عواصم عدة حول العالم.

يقرأ  فيديو من ٢٠٢٢ يعيد الظهور — ويزعم أن مشروع قانون جديد في جنوب أفريقيا يفضّل المتعدّين على الأملاك

أضف تعليق