نهائي كأس العالم للرجال T20 الهند ضد نيوزيلندا — النيوزيلنديون مستعدون لتحطيم القلوب

قائد نيوزيلندا: لن نمانع تحطيم بعض القلوب

صرّح ميتشل سنتنر يوم السبت أن منتخب نيوزيلندا “لن يمانع كسر بعض القلوب” في نهائي كأس العالم للـT20 أمام حامل اللقب والمضيف الهند. سيواجه فريقه الهند يوم الأحد في أحِمْداباد، ومن المتوقَّع أن يملأ أكثر من مئة ألف مشجع ملعب ناريندرا مودي.

النيوزيلنديون الذين بلغوا نهائي 2021 وخسروا أمام أستراليا، لا يزالون يبحثون عن أول لقب لهم في بطولات الكرات البيضاء. قال سنتنر بلهجة طموحة: «لا أمانع أن نفوز بكأس»، وأضاف بتواضع واقعي: «من الواضح أننا ربما لسنا الأوفر حظاً، لكن نعم، لن أمانع أن نحطم بعض القلوب لنرفع الكأس لأول مرة».

مسيرة متقلبة وأداء لافت

قدّم منتخب نيوزيلندا أداءً متذبذباً في البطولة؛ من جهة سحقوا جنوب أفريقيا التي كانت بلا هزيمة حتى المواجهة النصف نهائية بثمانية أو بتسعة ويكيتات بعد أن ضرب فن ألين أسرع قرن في تاريخ البطولة (100 من 33 كرة). ومن جهة أخرى تعرضوا لهزائم أمام جنوب أفريقيا وإنجلترا في مراحل سابقة. الآن سيقفون في مواجهة فريق هندي في حالة زخم وثلاث انتصارات متتالية خلفهم.

الرهان على باومراه ومواجهة ضخمة للضرب

يُعد جا스برِت بومراه أحد أعظم تحديات نيوزيلندا؛ إذ قدّم شباكاً دقيقاً ويوركرات قاسية أنهت محاولة إنجلترا في نصف النهائي، فتمكن من إيقاف الاندفاع بتسديدة شبه مثالية وخرج بأرقام 1-33 في مباراة شهدت 499 نقطة في 40 أوفر. غلين فيليبس، ضارب نيوزيلندا القوي، قال إن الفريق مستعد للانقضاض إذا أخطأ بومراه ولو لمرة: «هو إنسان أيضاً، مسموح له أن يمر بيوم سيئ، ونحن نأمل أن يكون يومنا جيداً ضده».

تفاوت في الأداء ضد بومراه

على الرغم من فاعليته في معظم الأحيان، لم يكن بومراه حاضراً بالقوة نفسها في سلسلة الخمسة مباريات ضد النيوزيلنديين في بداية العام؛ فقد فاز الهند 4-1، وبومراه الذي لعب في أربع مباريات أخذ أربعة ويكيتات بمعدل إهدار 9.46 رن لكل أوفر. كما أشار فيليبس إلى أن الأساليب ضد كل لاعب متفاوتة: «هو لاعب من طرازٍ رفيع وله كثير من المتغيرات، لكن التكتيكات تختلف دائماً. إذا أخطأ علينا أن نستغل، وإذا لم يخطئ فسنضطر للتكيّف».

يقرأ  تفشل محاولة ناميبيا لإلغاء حظر تجارة قرون وحيد القرن في مؤتمر اتفاقية سايتس بسمرقند

النهائيّ: حشود هائلة وضغط إضافي

يحاول المنتخب الهندي، المصنف الأول، أن يصبح أول فريق يفوز بلقبي T20 على التوالي، وأول من يرفع الكأس على أرضه، وربما أول من يحرز اللقب ثلاث مرات. لكن أمامهم انتظار مئة ألف متفرّج داخل الملعب ومئات الملايين أمام شاشات التلفاز، وهو عبء قد يضيف ضغطاً كبيراً بحسب رأي سنتنر: «أعتقد أن ذلك يحمل الكثير من الضغط الإضافي. إذا استطعنا نحن وضع ذلك الضغط عليهم فسنرى ماذا سيحدث».

الاستمتاع بالمشهد والهدف الأكبر

نيوزيلندا، الذي دخل نصف النهائي على حساب فارق معدل الأهداف، صعد بحدة عندما هزّ فن ألين العالم بأسرع مئة في البطولة. اللاعبون يؤكدون أنهم سيخرجون للاستمتاع بالمباراة واللعب من أجل بلادهم: «نخرج للاستمتاع، نضحك مع بعض كفريق، ونقدّم أفضل ما لدينا لبلادنا. جمهور ممتلئ أمر رائع، ونلعب لنُسلّي الناس سواء كانوا يدعموننا أم يدعمون الهند — وهذا مفيد للعبة بشكل عام».

أضف تعليق