نهائي كأس العالم للـ٢٠ كرة للرجال: الهند تهزم نيوزيلندا بفارق ٩٦ ركضًا وتتوج بلقبها الثالث

الهند تُسجّل التاريخ وتحرز لقب كأس العالم T20 على أرضها

فازت الهند بلقب كأس العالم T20 للمرة الأولى وهي المستضيفة، بعد أن تغلّبت على نيوزيلندا بفارق x من الركضات في النهائي على استاد ناريندرا مودي في احمد آباد، أمام جمهور مكتمل العدد في أكبر ملعب كريكت بالعالم.

قاد فريق سورياكومار ياداف أداءً حاسماً أبعد أشباح الماضي، وضمن للهنود لقبهم الثالث في بطولة العالم للمباريات القصيرة، في احتفال جماهيري مثير حضره 90 ألف متفرج.

قبل عامين خسر منتخب روهيت شارما النهائي في نسخة الألفية نفسها بملعب واحد بعد سلسلةٍ خالية من الهزائم، ما ترك الجمهور مصدومًا ومحطّمًا القلوب؛ لكن هذه المرة كان الفوز حليف أصحاب الأرض بفضل فترات تألق حاسمة لسانجو سامسون وعودة قوية لأبهيشيك شارما، ما مكّن الهند من تسجيل 255-5 في 20 أورًا.

لكن من أنهى آمال نيوزيلندا كان سريع الرمي النجم جاسبريت بومراه الذي قدّم أداءً استثنائياً بصفات 4-15 في أربع أوراته، ليُختار أفضل لاعب في اللقاء، فيما نال سامسون جائزة أفضل لاعب في البطولة.

ردّت نيوزيلندا بخيبة أمل بعدما اكتملت إقصاؤها عند 159 ركضة، مع ثلاثية رائعة لخط الوسط الهندي؛ إذ أخذ النائب القائد أكسار باتيل ثلاث ويسكات مقابل 27 ركضة في ثلاث أوراته، لتُصبح الهند أول منتخب يدافع عن اللقب بنجاح.

على الصعيد الهجومي، كان سامسون نجم الشوط بتسجيله 89 من 46 كرة، فيما أضاف أبهيشيك شارما 52 من 21 كرة، وإيشان كيشان 54 من 25 كرة، ليضمّن الثلاثي ثالث أعلى مجموع في تاريخ مباريات كأس العالم T20.

انكفأ مطاردة نيوزيلندا مبكراً بخسارة ثلاثة ضربات خلال الباور بلاي الأولى، لتجد نفسها 47-3 بعد ستة أورات؛ إذ أطاح أكسار بفتاح الهجوم الخطر فين آلن عند 9 ركضات وجلين فيليبس عند 5، ثم أطاح بومراه براتشين رافيندرا عند ركضة واحدة بعد لقطة غطس مذهلة من كيشان في العمق.

يقرأ  اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة للطاقة النووية في العالم

حاول الافتتاحي تيم سيفيرت زيادة وتيرة التسجيل بحدود متكررة أمام رماة الدوار الهنود، لكن خروجُه لصالح فارون تشاكرافارتي في الدور التاسع أضعف فرص المنتخب الضيف. شكّل القائد ميتشل سانتنر شراكةً بقيمة 52 مع داريل ميتشل، قبل أن يودع الأخير اللعبة لصالح باتيل في الدور الثالث عشر، لتبدأ بعد ذلك معركةُ الانتزاع من الطرف الهندي حتى ثبت أقدامهم نحو اللقب الثالث التاريخي.

حسمت الهند الفوز عندما نجح دور أبهيشيك شارما كرمّان دوّارين ذوي يدٍ يمنى في إقصاء جاكوب دافي، وسط بهجة احتفالية للاعبي المنتخب بعد صافرة النهاية.

منذ بداية المباراة، وبعد أن اختار سانتنر المضربين أولًا، واصل سامسون تألّقه من حيث انتهى بنصف النهائي، بتضييق الفجوة بضربة ستة من الكرة الخامسة لمواجهته أمام الرامي فيليبس. وواصل أبهيشيك شارما نهمه للحدود بضربتين متواليتين في أول أوفر لجاكوب دافي، فتقدّم الافتتاحيان وكسرًا أرقام الخصم سريعًا إلى شراكة 50 خلال الدور الرابع، وسجل الفريق 65 ركضة بين الدورين الرابع والسادس.

بعد بدايةٍ متعثرة في مراحل البطولة الأولى، ارتقى أبهيشيك بسرعة وأعاد ترتيب إيقاع الضربات ليضع فريقه على مسار الانتصار.

أضف تعليق