مع تحوّل أسواق النفط، تتعرّض سيطرة أوبك لضغوط متصاعدة، وتتصاعد صادرات الولايات المتحدة بينما تقود الصين الدفع نحو مصادر الطاقة المتجددة.
الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تجبر حكومات العالم على إعادة التفكير في مصادر إمداداتهم من الطاقة ومدى اعتمادهم على مناطق شديدة التقلّب.
والسوق بدأت بالفعل تتغيّر: صادرات الطاقة الأميركية سجلت أرقامًا قياسية، والامارات العربية المتحدة تنسحب من أوبك.
فمع تأقلم العالم مع الاضطراب في مضيق هرمز، ما الذي سيأتي بعد ذلك؟ بالنسبة لكثيرين، يبدو الجواب واضحًا.
مع ارتفاع كلفة الوقود الأحفوري وتزايد تقلباته، بات من الصعب تجاهل الطاقه المتجددة.
بعد تركيبها، تستمر الألواح الشمسية وتوربينات الرياح في توليد الكهرباء بغضّ النظر عن الاضطرابات الجيوسياسية، وإن لم تكن بمعزل عن تقلبات الطقس.
تاريخ النشر: 30 أبريل 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة
أضف الجزيرة على جوجل