رئيس لجنة ألعاب لوس أنجلوس 2028 يقدّم اعتذاراً بعد نشر رسائل إلكترونية غزلية مع غيسلين ماكسويل
1 فبراير 2026
الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأميركية يوم الجمعة والمتعلقة بالممول الراحل والمدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين — شريك غيسلين ماكسويل السابق — تضمنت سلسلة من الرسائل الإلكترونية الشخصية بين ماكسويل وكيسي واسرمان تعود إلى عام 2003، وقد حملت نبرة غزلية رغم أن واسرمان كان متزوجاً آنذاك.
وقال واسرمان في بيان نشره الأحد: «لم تكن لي علاقة شخصية أو تجارية مع جيفري إبستين. أشعر بأسفٍ بالغ لأي ارتباط كان بيني وبين أيٍّ منهما». وأضاف: «أندم بشدّة على مراسلتي مع غيسلين ماكسويل»، موضحاً أن تلك المراسلات جرت قبل أن تنكشف جرائم ماكسويل وإبستين.
ماكسويل محكومة بالسجن عشرين عاماً بعد إدانتها عام 2021 من قبل هيئة محلفين في نيويورك بتهم شملت الاتجار الجنسي بقاصر. أمّا إبستين فتوفي في السجن عام 2019 أثناء انتظار محاكمته. وكانت ماكسويل قد اعتُقلت في 2020 بعد اتهامات من المدّعين الفدراليين بأنها جندّت وموّدت فتيات لصلات جنسية مع إبستين بين عامَي 1994 و2004.
اللجنة الأولمبية الدولية، التي تعمل عن كثب مع واسرمان تحضيراً لدورة الألعاب الصيفية، امتنعت عن الإدلاء بتعليق مفصل. وقالت رئيسة اللجنة كيرستي كوفِنترِي في مؤتمر صحفي قبل انطلاق ألعاب ميلانوو-كورتينا: «أعتقد أن السيد واسرمان أصدر بيانه ولا يوجد ما نضيفه».
وعند سؤالها عمّا إذا كانت رسائل واسرمان تمثّل تشتيتاً للانتباه قبيل انطلاق الألعاب، أشارت كوفنترِي إلى أن دورات أولمبية سابقة شهدت قصصاً وإشكالات قبل انطلاقها — مثل فيروس زيكا قبل ريو 2016 — وأضافت: «أي شيء يشتت الانتباه عن هذه الألعاب أمر محزن. لكننا تعلمنا عبر السنوات أن ثمّة دائماً أمور تتصدر الأخبار قبل انطلاق الألعاب. وما يعيد لي الأمل هو أنه عندما تُقام مراسم الافتتاح يتذكّر العالم فجأة سحر وروح الألعاب».
واسَرمان، المسؤول التنفيذي في مجال الرياضة والترفيه، يقود مشروع لوس أنجلوس 2028 منذ مرحلة ترشح المدينة ويشغل حالياً منصب رئيس اللجنة المنظمة، التي من المقرّر أن تُقدّم تقرير تقدّم أعمالها إلى جلسة اللجنة الأولمبية الدولية يوم الثلاثاء. تُذكر أن دورة الألعاب الصيفية 2028 أُسندت إلى مدينة لوس أنجلوس عام 2017.