نُشر في 8 أكتوبر 2026
أعلنت إسرائيل أن كولومبيا ستفتح سفارة لها في القدس، لتصبح أحدث دولة تقيم بعثة دبلوماسية في المدينة المتنازع عليها، التي يعتبرها الإسرائيليون والفلسطينيون عاصمة. وتوجد سفارات معظم الدول لدى إسرائيل في تل أبيب.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الخميس، إن سفارة هذا البلد اللاتيني ستفتح الأسبوع المقبل، مروجًا لتوسيع العلاقات مع المنطقة. وأضاف في كلمة خلال مؤتمر في القدس: «الأربعاء المقبل سنفتتح… سفارة كولومبيا».
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الكولومبية في بوغوتا لوكالة فرانس برس إن وزير الخارجية عمر بولا إسكوبار سيسافر إلى القدس الأحد قبل الافتتاح.
وكان الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا، الذي أدى اليمين الدستورية رئيسًا في أغسطس، قد وعد خلال حملته الانتخابية بعلاقات وثيقة مع إسرائيل. وعند توليه منصبه، أعاد العلاقات الدبلوماسية بين كولومبيا وإسرائيل. وكانت كولومبيا قد قطعت علاقاتها مع إسرائيل سابقًا بسبب حرب الإبادة في غزة.
ويأتي هذا الإعلان بينما تختار قائمة صغيرة لكنها متنامية من الدول أن توجّه علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل عبر القدس.
منذ 2018، فتحت الولايات المتحدة وغواتيمالا وباراغواي وكوسوفو وهندوراس وبابوا غينيا الجديدة وفيجي وناورو وأرض الصومال، التي لم تعترف بها ككيان مستقل سوى إسرائيل، سفاراتها في المدينة.
أما الدول الأخرى التي لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل فقد وضعت سفاراتها في تل أبيب، لأن المجتمع الدولي لا يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال ساعر: «سنعمل بجد لأن هذه معركة دبلوماسية حول الحقيقة. والحقيقة هي أن القدس كانت دائمًا عاصمة أمة واحدة»، رافضًا المطالب الفلسطينية بأن تكون القدس عاصمة.
وقال الوزير الإسرائيلي إن جمهورية الكونغو الديمقراطية ستفتح سفارتها في القدس «قريبًا جدًا»، وألمح إلى افتتاح آخر. وأضاف: «أعتقد أنه مع النتائج المحتملة في البرازيل، قد يقومون بالخطوة نفسها»، بعد فوز السناتور اليميني فلافيو بولسونارو بالجولة الأولى في انتخابات الرئاسة في البلاد.
وفي كولومبيا، خرج محتجون إلى شوارع بوغوتا الأربعاء للاحتجاج على سياسة الحكومة اليمينية المتطرفة الجديدة تجاه إسرائيل، بما في ذلك قرار فتح سفارة في القدس.
وقال نيكولاس إيسازا، أحد المشاركين في الاحتجاج، لقناة الجزيرة: «عندما قُطعت العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، كانت الرسالة أننا لن نكون أمة متواطئة في جرائمهم. اليوم لم تعد حكومتنا ترسم خطًا ضد الجرائم التي تُرتكب في فلسطين».