إيران: «لن نشارك تحت أي ظرف» بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي أدت إلى مقتل الزعيم الأعلى
نُشر في 11 مارس 2026
أعلن وزير الرياضة الإيراني، أحمد دونيامالي، أن إيران «لا يمكن أن تشارك» في بطولة كأس العالم لكرة القدم بعد الهجمات التي وصفها بأنها أودت بحياة المرشد الأعلى للبلاد.
وقال الوزير، في مقابلة على التلفزيون الرسمي الأربعاء: «نظراً لأن هذا النظام الفاسد [الولايت المتحدة] اغتال قائدنا، فلا يمكننا بأي حال من الأحوال المشاركة في كأس العالم». وأضاف أن «أطفالنا ليسوا في أمان، وبالمحصلة لا تتوفر ظروف المشاركة أساساً».
تستضيف الولايات المتحدة بالتشارك مع كندا والمكسيك البطولة، لكن جميع مباريات إيران في دور المجموعات مخصصة لمدن أميركية، بينها لوس انجلس وسياتل. واعتبر دونيامالي أن «الأفعال الخبيثة التي ارتكبوها ضد إيران — وفرضهم حربين علينا خلال ثمانية أو تسعة أشهر وقتلهم وتشريدهم لآلاف من أبناء شعبنا — تجعل من المستحيل أن نتواجد هناك».
تمثل تصريحات الوزير أول موقف رسمي صريح من حكومة طهران بشأن إمكانية مشاركة المنتخب في البطولة منذ بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عملياتهما على الأراضي الإيرانية في 28 فبراير.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع أثار رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، علامات استفهام حول مشاركة المنتخب، لكنه لم يعلن مقاطعة رسمية. وقال تاج في الأول من مارس على التلفزيون الرسمي: «بعد هذا الاعتداء، لا يمكن توقع أن ننظر إلى بطولة العالم بأمل. إذا كانت البطولة على هذا النحو، من الذي بعقله السليم سيرسل منتخب بلده إلى مكان كهذا؟»
يُذكر أن إيران كانت أول بلد يضمن تأهله إلى نهائيات كأس العالم، التي ستُقام بين 11 يونيو و19 يوليو.