وفاة كلوديت كولفين، رائدة الحقوق المدنية الأمريكية، عن عمر 86 عاماً

كلوديت كولفين، التي رفضت التخلي عن مقعدها في الحافلة لشخص أبيض وساهمت في إنهاء سياسات الفصل العنصري في الولايات المتحدة، تُوفيت عن عمرٍ يناهز 86 عاماً.

أتى احتجاجها الذي انتهى باعتقالها عام 1955 عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها وتعيش في مدينة مونتغومري بولاية ألاباما.

وقع ذلك قبل تسعة أشهر من اعتقال روزا باركس، وحركة باركس الشهيرة أدت إلى مقاطعة واسعة لوسائل النقل العام في المدينة وقرار للمحكمة العليا حَرَّم مثل هذا التمييز العنصري.

بقي اعتقال كولفين غير معروف إلى حد كبير حتى عام 2009، حين نُشر أول كتاب مفصّل يروي تجربتها.

وقالت مؤسسة إرث كلوديت كولفين التي اعلنت نبأ وفاتها: «تترك وراءها إرثاً من الشجاعة ساهم في تغيير مسار التاريخ الأمريكي».

بعد عام من اعتقالها قضت المحكمة العليا الامريكية بوجوب إنهاء الفصل العنصري في الحافلات. واستندت القضية القانونية إلى شهادة أربعة مدَّعين كان من بينهم كولفين.

في مقابلة مع بي بي سي عام 2018، استذكرت كولفين أنها «لم تكن خائفة، بل محبطة وغاضبة» لأنها كانت تعرف أنها «تجلس في المقعد الصحيح».

كانت أوّل من اعتُقل لتحدّي سياسات الفصل العنصري في حافلات مونتغومري، لكن قصتها بقيت شبه مجهولة لعقود، بينما أصبحت روزا باركس إحدى أبرز وجوه حركة الحقوق المدنية بعد أن أدت قضيتها المماثلة إلى مقاطعة أوسع لنظام الحافلات.

قالت كولفين إنها استلهمت شجاعتها من الناشطات المناهضات للعبودية هارييت توبمان وسوجورنر تروث، ووصفت شعورها قائلة إنهما كانتا كأنّهما تدفعانها بكلتا اليدين على كتفيها لتمسك بموقفها.

لاحقاً عملت ممرضة في نيويورك، وبحسب منظمتها فقد توفيت في ولاية تكساس.

يقرأ  الجيش الإسرائيلي يكشف عن غرف نوم داخل أنفاق حماس

أضف تعليق