يويفا يتمسك بالمقاطعة رغم تراجع إنفانتينو عن بيع حقوق كأس العالم

أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بيانًا أكد فيه أن اتحاداته الأعضاء البالغ عددها 55 لا تزال ملتزمة بمقاطعة بطولات الفيفا، مشددًا على أن الهيئة الحاكمة للعبة عالميًا لم تستوفِ شروطهم الأساسية للعودة.

وكانت جمعية اليويفا قد صوّتت بالإجماع الخميس الماضي على الانسحاب من جميع فعاليات الفيفا، بعد إعلان رئيس الفيفا جاني إنفانتينو أن الهيئة سوف تسعى لبيع حصص أقلية في كأس العالم وبطولات أخرى.

ومنذ ذلك الحين، تراجع إنفانتينو عن الاقتراح، وحصل على دعم قيادة الفيفا في اجتماع عُقد في المغرب الأربعاء، وسط ضغوط متزايدة من مختلف أرجاء اللعبة.

غير أن اليويفا قال إن سحب خطة البيع لم يكن الشرط الوحيد لاستئناف التعاون مع الفيفا. وجاء في البيان: “كانت اتحادات اليويفا واضحة جدًا بشأن الشروط المرتبطة بعدم مشاركتها في بطولات الفيفا. أولًا، يجب سحب مقترحات بيع البطولات الكبرى، وثانيًا، يجب تقديم ضمانات بعدم تكرار محاولات تشويه اللعبة بهذه الطريقة. هذه الشروط لم تُستوفَ”.

وحاول الفيفا وإنفانتينو إظهار موقف موحد بعد القمة رفيعة المستوى، مؤكدين أن الرئيس يحظى بالدعم الكامل من الحاضرين. بل إن الفيفا اعتذر لمجلسه واتحاده الأعضاء عن “الأخطاء”، وتعهد “بضمان عدم تكرارها”.

لكن اليويفا بقي غير راضٍ وأصدر رسالة تحدّي واضحة. وأضاف بيان الخميس: “أوضح اليويفا في بيانه السبت أنه فقد الثقة في رئاسة جاني إنفانتينو. وهذا الموقف لا يزال قائمًا. إعلان أمس (الأربعاء) أن بعض الأشخاص الذين يعملون لدى رئيس الفيفا، والذين تعتمد مسيرتهم على رضاه، يتفقون معه، لا يغيّر شيئًا”.

ولم يرد الفيفا فورًا على طلب الجزيرة للتعليق. وكان اليويفا قد أكد للجزيرة الثلاثاء أنه أرسل إلى الفيفا “خطاب حفظ مستندات”، وهو إجراء يهدف إلى ضمان عدم حذف أو إتلاف أي أدلة محتملة قد تكون ذات صلة بدعوى قضائية حالية أو مستقبلية.

يقرأ  الهند توسّع صلاحيات الرقابة — السماح للمسؤولين الأدنى بطلب حذف المحتوى

وكانت نائبة رئيس اليويفا، لورا ماكليستر، قد قالت الخميس إن أي رئيس مستقبلي للفيفا ينبغي أن يكون “حارسًا للعبة” قادرًا على توحيد كرة القدم العالمية، في وقت يتزايد فيه الضغط على الرئيس الحالي. وقالت ماكليستر في مقابلة مع دويتشه فيله: “هناك الكثير من السياسة حول هذا الأمر. وهناك ضرورة ملحة لوجود مرشح قادر على توحيد عالم كرة القدم بأكمله، وليس أوروبا فقط في هذه الحالة”.

ويأتي أول اختبار لمقاطعة اليويفا لبطولات الفيفا في الخامس من سبتمبر، حين تستضيف بولندا بطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة.

أضف تعليق