دليل جهاز “GLOVE” ينص على أن الجهاز يجب أن يلامس جلد الشخص ليؤدي وظيفته، لكنه يعمل أيضًا عبر طبقات الملابس الرقيقة إذا كانت مبللة.
ويقول الدليل إن على المستخدمين الخضوع للتدريب وإعادة الاعتماد كل سنتين، كما يطلب منهم مراعاة خبرتهم ومدى ارتياحهم مع هذه التقنية، وسلوك الشخص المستهدف وتصرفاته أثناء التعامل مع عناصر الأمن، بالإضافة إلى تقييم المخاطر والفوائد المرتبطة بأي مستوى من مستويات استخدام القوة.
وجاء في الدليل: “الجهاز ليس مصممًا لمنافسة أي أداة موجودة أو استبدالها، بل لإكمال الأسلحة والأدوات الحالية ضمن سياسات الوكالة وإجراءاتها وتكتيكاتها”.
ووفقًا لمذكرة وزارة الأمن الداخلي، سيستخدم ضباط وعملاء جهاز GLOVE في عمليات تحقيقات الأمن الداخلي (HSI)، التي تستهدف المنظمات الإجرامية العابرة للحدود، وكذلك في عمليات الإنفاذ والإزالة (ERO)، المسؤولة عن اعتقال واحتجاز وترحيل الأشخاص المخالفين لقوانين الهجرة في الولايات المتحدة.
بعض وكالات إنفاذ القانون تستخدم هذه القفازات بالفعل، لكن بيترز قال إنه يعتقد أن عملية الشراء المخطط لها من قبل ICE ستكون الأكبر من شركة “Compliant Technologies” حتى الآن.
منظمات حقوق مدنية، من بينها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU)، أعربت عن قلقها إزاء استخدام هذه القفازات من قبل جهات إنفاذ القانون.
وقالت جين رولنيك بوركيتا، نائبة مدير قسم الشرطة في الاتحاد: “أظهرت ICE طوال العام الماضي أنها مستعدة لتجاهل القانون، وأنها تسرع في استخدام القوة، بعواقب مدمّرة وقاتلة في بعض الأحيان على المواطنين وغير المواطنين على حد سواء”.
الوكالة واجهت انتقادات بسبب وفيات حدثت أثناء عمليات إنفاذ قوانين الهجرة.
من الحوادث الأخيرة إطلاق النار المميت على المواطن المكسيكي لورينزو سالغادو أراوخو في تكساس، بينما قُتل المواطن الكولومبي خوان سيباستيان دوران غيريرو خلال عملية لإنفاذ قوانين الهجرة في مين.
كما تتعرض ICE لضغوط لتنفيذ أجندة الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بالترحيل، والتي تشمل تحقيق هدف يومي لعدد الاعتقالات.
وأضافت بوركيتا: “الآن، قد تكون ICE مجهزة بجهاز يسمح لها بإحداث صدمة كهربائية باستخدام اليدين بمجرد الضغط على زر صغير، في خطوة قد لا يلاحظها أحد من الموجودين”.
وتابعت: “إعطاء عملاء الهجرة وسيلة خفية لإحداث ألم مبرح هو وصفة لزيادة الضرر على الجمهور وتقليل المساءلة”.