ستارمر يحذّر أبراموفيتش: ادفع الآن وإلا ستواجه القضاء

قال رئيس الوزراء إن الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش مُطالَب «بالدفع الآن» لضحايا الحرب في أوكرانيا وإلا فستُتَّخذ ضده إجراءات قضائية.

تعهد أبراموفيتش، مالك نادي تشيلسي السابق، في 2022 بأن عائدات بيع النادي ستُستَخدَم لمصلحة ضحايا الغزو الروسي لأوكرانيا.

ومنذ إتمام عملية البيع ظلت المبالغ مجمَّدة في حساب مصرفي بريطاني بعدما وُضِع تحت طائلة العقوبات عقب الغزو.

أُشير إلى أن تأخر الإفراج عن هذه الأموال ناجم عن خلاف قانوني بين الحكومه ومحامي أبراموفيتش.

وفي تصريح له أمام مجلس العموم، قال السير كير ستارمر إنّ رخصةً أُصدرت «لتحويل 2.5 مليار جنيه إسترليني من ثمن بيع نادي تشيلسي، التي ظلت مجمَّدة منذ 2022».

وجاء في كلامه: «رسالتي لأبراموفيتش واضحة: الوقت يمر. احترم الالتزام الذي قطعتَه وادفع الآن، وإذا لم تفعل فنحن مستعدون للذهاب إلى المحاكم لضمان وصول كل بنس إلى أولئك الذين فرَّقت الحرب غير القانونية لفلاديمير بوتين بين شملهم».

كانت الحكومة قد هددت للمرة الأولى بمقاضاة أبراموفيتش في يونيو.

وأكدت الخزانة أن شروط الرخصة تُلزم توجيه الأموال إلى “أغراض إنسانية” في اوكرانيا، ولا يجوز أن تعود بالنفع على أبراموفيتش أو أي شخص آخر خاضع للعقوبات.

وترجّح الحكومة أن تُخصص الأموال لمساعدة إنسانية موجهة للأوكرانيين، في حين يقول أبراموفيتش إنه يريد أن تُقدَّم «لكل ضحايا الحرب في أوكرانيا».

أبراموفيتش—الملياردير الروسي الذي كوَّن ثروته في قطاعَي النفط والغاز—حصل على رخصة استثنائية لبيع تشيلسي بعد الغزو، بشرط أن يثبت أنه لن يستفيد من عائدات البيع.

ويُحَمل بسياقات عديدة روابط قوية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ما ينفيه أبراموفيتش.

وبالرغم من أن القواعد البريطانية تحول دون وصوله إلى عائدات البيع البالغة 2.5 مليار جنيه إسترليني، فإن الأموال لا تزال تنتمي إليه قانونياً.

يقرأ  الرئاسة في مدغشقر تعلن: محاولة للاستيلاء على السلطة جارية الآن