خليفة محتمل لكيم جونغ أون يزور علنًا قبر مؤسس كوريا الشمالية أخبار كيم جونغ أون

الظهور العلني الأول لكيم جو آ في قصر الشمس “كومسوسان” يعيد تأجيج التكهنات بشأن خلافة محتملة

نُشر في 2 يناير 2026

ظهرت ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، كيم جو آ، في زيارتها العلنية الأولى إلى قصر الشمس كومسوسان في بيونغيانغ إلى جانب والديها، وفق صور نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA). أثار هذا الظهور مجدداً تكهنات المحللين وأجهزة الاستخبارات في سيول حول احتمال وضعها كخليفة محتمل من الجيل الرابع في سلالة حكم عائلة كيم.

التقطت الصور العائلية لحظة تقديم الاحترام لجدها ولقائد الدولة المؤسس، كيم جونغ إيل وكيم إيل سونغ، في القاعات الرئيسية للمقبرة. يقول محللون إن الدعاية المستندة إلى ما يُعرَف بـ«سلالة بايكتو» كانت، ولا تزال، أداة مركزية لترسيخ هيمنة أفراد العائلة على الحياة العامة والاحتفاظ بالسلطة عبر أجيال.

خلال السنوات الثلاث الماضية ازدادت ظهور جو آ في وسائل الإعلام الرسمية، وهو ما فسَّرته دوائر المراقبة والدوائر الاستخبارية في كوريا الجنوبية كخطوات تمهيدية لمنحها حضوراً رسمياً متزايداً ومسؤوليات علنية قد تهيئها لتكون الوارثة السياسية — أي المرشحة لخلافة والِدها.

تُظهر لقطات من الزيارة التي جرت في الأول من يناير جو آ واقفة بين والديها، كيم جونغ أون وزوجته ري سول جو، وسط كبار المسؤولين في القاعة الرئيسة بقصر الشمس. حضورها بين الأم والأب في موقع الطقوس الرسمية يُعد رمزية قوية في سياق التقليد الديني-السياسي الذي بنته المؤسسة.

عُرِّفت جو آ للجمهور لأول مرة في 2022 عندما رافقت والدها إلى إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات. ويُعتقد أنها من مواليد أوائل عشرينات القرن الحادي والعشرين (تقديراً)، وقد شاركت في احتفالات رأس السنة لهذا العام، وقامت في سبتمبر 2025 بأول زيارة خارجية علنية لها عندما سافرت مع والدها إلى بكين.

يقرأ  بوتين يجدد تأكيده على متانة الصداقة مع كوريا الشمالية قبيل محادثاته مع ترامب

تزامنت زيارة القصر مع مناسبات وتواريخ مفصلية، مما عزز الرواية السلالية للدولة النووية. وصفتها وسائل الإعلام الرسمية بـ«الطفلة المحبوبة» وبلقبٍ رسميٍ رفيعٍ (hyangdo) — وهو مصطلح يُستخدم تقليدياً لتكريم القادة الأعلى وخلفائهم المعينين.

قبل 2022، لم تكن هناك تأكيدات رسمية لوجود جو آ، واكتُشفت معلومات عن وجودها بصورة غير مباشرة عبر تصريحات لاعب الـNBA السابق دينيس رودمان خلال زيارته لكوريا الشمالية عام 2013.

لم تعلن القيادة الكورية الشمالية قطّ عن خليفة بشكل صريح؛ بل تميل إلى الإيحاء بانتقالات السلطة تدريجياً من خلال الظهور العام وتوسيع نطاق المسؤوليات الرسمية للأفراد المرشحين.

في الوقت نفسه، أكد كيم جونغ أون عزمه على زيادة إنتاج الصواريخ وقذائف المدفعية واصفاً ذلك بـ«الردع الحربي»، في ظل حالة تأهُّب عسكرية متصاعدة من جانب الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

أضف تعليق