أعلن نجم تلفزيون الواقع سبنسر برات ترشحه لمنصب عمدة لوس أنجليس، متعهداً بـ«كشف المنظومة» والعمل على تغيير جذري في إدارة المدينة.
جاء هذا الإعلان في ذكرى الحريق الهائل الذي دمر منزله واعتُبر من بين أخطر الحرائق المسجلة في تاريخ كاليفورنيا، حين كان برات، البالغ من العمر 42 عاماً، يخاطب وقفة احتجاجية نظّمها سكان فقدوا منازلهم في حريق باليسيدس تحت عنوان «دعونا نحترق».
اشتعال الحريق في التاسع من يناير/كانون الثاني 2025 في حي باسيفيك باليسيدس الساحلي، الذي يقع بين جبال سانتا مونيكا والمحيط الهادئ، أحدث دماراً واسع النطاق؛ ثم اندلعت بعد ساعات نيران أخرى تُعرف باسم «حريق أيتون» في الجهة المقابلة من المدينة. وأسفرت الكوارث عن مقتل 31 شخصاً وتدمير أكثر من 16 ألف مسكن ومحل تجاري.
نشر برات على حسابه في إنستغرام صوراً تبدو وكأنها تُظهره وهو يوقّع مستندات متعلقة بالحملة، رغم أن تقديم الملفات لم يُستكمل رسمياً بعد. وفي خطابٍ أمام المحتجين قال إن «الروتين السياسي بمثابة حكم بالإعدام على لوس أنجليس» وإنه «سئم انتظار إجراءات حقيقية، ولهذا أترشح لمنصب العمدة».
وأضاف أن حملته ليست مجرد سعي انتخابي بل «مهمة» تهدف إلى فضح الفساد؛ «سندخل كل زاوية مظلمة في السياسه ونطهر المدينة بنورنا»، حسب كلامه.
فقد برات وزوجته، نجمة تلفزيون الواقع السابقة هايدي مونتاج، منزلهما في باسيفيك باليسيدس نتيجة الحريق، ومنذ ذلك الحين تصدّر برات المشهد كناقد صريح لتعامل عمدة لوس أنجليس كارين باس وحاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم مع الأزمة.
اشتهر برات في منتصف العقد الأول من الألفية الثانية بظهوره في برنامج «ذا هيلز» المقتبس عن «لاغونا بيتش» على شبكة MTV، حيث شكّلت علاقته مع مونتاج محور سلسلة الأحداث. تزوجا عام 2008 ولهما طفلان، كما شاركا لاحقاً في برامج مثل «I’m a Celebrity…Get Me Out of Here» ونسخة المشاهير من «بيغ براذر» في المملكة المتحدة.
رغم شهرته، يظل برات مرشحاً جديداً يواجه فرصاً ضئيلة في سباق مزدحم على انتخابات العمدة غير الحزبية المقررة في حزيران/يونيو. تسعى كارين باس، التي فازت بالمنصب عام 2022 بعد هزيمتها لمطور العقارات ريك كاروزو، لإعادة انتخابها، فيما أعلن أكثر من اثني عشر مرشحاً آخرين دخولهم السباق.