كشفت مايندفول شيف اليوم عن تجديد لهوية العلامة التجارية بالتعاون مع استوديو التصميم المستقل «ماذر ديزاين»، في خطوة تمثّل التطور التالي لخدمة صناديق الوصفات الصحية المتميزة في المملكة المتحدة.
في الحقيقة، لا يبدو انه مر وقت طويل منذ أن أعادت «راجِد إيدج» صياغة هوية مايندفول شيف، ما عزّز مكانتها ووضوحها البصري في سوق صناديق الوجبات المزدحم. ومع أن هذا التحديث الأخير يقوم على قاعدة متينة، فقد طرأت تغييرات جوهرية منذ أيام ما بعد الجائحة. عُيّن استوديو ماذر ديزاين لتوسيع عالم العلامة إلى سياق أكثر تعبيرًا وحرفية، باعتماد نهج تحريري يعيد التركيز بوضوح على الصحة ومنشأ المكونات وجودة الطهي بمستوى الطهاة المحترفين.
يمتد المشروع إلى تجديد شامل لمنظومة العلامة، شاملاً الهوية، الخط، الألوان، التصوير الفوتوغرافي، التخطيط، الحركة، ونبرة الصوت. كان تكليف الاستوديو واضحًا: إعادة توجيه مايندفول شيف بعيدًا عن قوالب الفئة التي تُعطي الأولوية للسرعة والراحة، والانتقال إلى تعبير أعمق عن العناية والجودة وفرحة الطهي. وهذا يعكس تحوّلًا أوسع في القطاع؛ ففي أوقات الضغط الاقتصادي يختار المستهلكون رفاهيات يومية أصغر بدلاً من مشتريات باهظة الثمن، لتصبح لحظات الطعام من أكثر المساحات ذات المعنى للانغماس والاستمتاع.
بصريًا، ابتعد الاستوديو عمداً عن الصور النمطية لصناديق الوجبات مثل التصوير العلوي للأطعمة، الإضاءة المسطحة، والتخطيطات المكدّسة بالمعلومات. بدلاً من ذلك، تستلهم الهوية الجديدة من كتب الطبخ المعاصرة والتحرير الغذائي، لتصوغ لغة بصرية واثقة ومتمحورة حول ثقافة الطعام الأصيلة.
الخطّ يلعب دورًا محوريًا، عبر ثنائية مميزة تمنح الإيقاع والهرمية عبر الوصفات والتغليف والمحتوى. ويقوّي ذلك تصميم للحركة يلتف فيه النص حول حواف صندوق الوصفة ذاته، مقدّمًا سلوكًا علاميًا جديدًا وسهل التعرّف.
يطرح التحديث أيضًا مقاربة متجددة للتصوير والإخراج الفني. بالتعاون مع المصوّرة يوكي سوجيورا وفريق متخصص في تزيين الطعام، تستخدم الصور الإضاءة الطبيعية والدرجات الدافئة والأساليب اللمسية لعرض رحلة الطهي كاملة. أيادٍ حقيقية، مطابخ حقيقية ولمسات نهائية مدروسة تعيد تموضع العميل كطاهٍ، محتفلة بالمتعة الحسية لتحضير وتقديم الطعام — لغة بصرية تُقارب تلك المرتبطة بثقافة المطاعم الراقية.
تُظهر أنظمة التخطيط توازنًا ووضوحًا في التعامل مع المحتوى الغني بالمعلومات، مع ترك مساحة للحظات بصرية جريئة. تُستخدم القوام الرسومية باعتدال، معاملةً المكونات كأشياء مصقولة ومصنوعة بعناية، مما يعزّز تركيز مايندفول شيف على المنشأ والإعداد المتأنّي للوجبات، ويجعل الوصوفات أكثر وضوحًا وانسجامًا في التجربة الكلية.
تُكمل نبرة صوت مصقولة منظومة العلامة، جاعلةً الصلة بين الطهاة المحترفين وطهاة المنازل أكثر قربًا ووضوحًا.