رجل محكوم بالسجن مدى الحياة لتورطه في هجوم على متحف «تيت مودرن» يواجه تهمًا جديدة

جونتي بريفري، رجل يبلغ من العمر 24 عاماً، المحككمة أدانته بالسجن مدى الحياة بعد أن طعن طفل فرنسي في السادسة من عمره من شرفة الطابق العاشر في متحف تيت مودرن بلندن، ويواجه الآن حكماً إضافياً بتهم جديدة.

اتهم بريفري—وأدين مؤخراً—باعتداء على ممرضتين في سبتمبر 2024 داخل مستشفى براودمور للأمن العالي النفسي، حيث يقبع منذ صدور حكمه في قضية هجوم تيت عام 2020. وفي ذات السنة نال أيضاً حكماً بالسجن 14 أسبوعاً لإقدامه على الاعتداء على اثنين من العاملين بالمستشفى.

مقالات ذات صلة

أصدرت محكمة ويستمنستر الجزئية هذا الأسبوع حكماً بالسجن 16 أسبوعاً بتهمة الاعتداء، على أن يقضي هذا الحكم بالتزامن مع عقوبته الجارية التي تتضمن حدّاً أدنى لمدة 15 عاماً. ورفض بريفري المثول أمام جلسة النطق بالحكم.

وقالت جيسيكا هارت من جهاز مدّعي عام التاج لهيئة الإذاعة البريطانية: «كان هذا حادثاً عنيفاً ومؤلماً للممرضات اللواتي كن يقمن بواجهنن. لا ينبغي لأحد أن يواجه هذا النوع من العدوان أثناء تأدية واجب الرعاية».

خلّف هجوم تيت مودرن إصابات دماغية ونزفاً في المخ وعموداً فقرياً مكسوراً واصابات أخرى غيّرت حياة الضحية، الذي بات مقعداً في كرسي متحرك بعد سقوطه على شرفة بالطابق الخامس أدناه من ارتفاع يقارب مئة قدم. وخلال جلسة المحكمة أشار الادعاء إلى تسجيل نُشر عبر هيئة الإذاعة البريطانية تضم حديث بريفري عن خطته للقتل قبل عام من تنفيذ الهجوم.

يقرأ  وكلاء التدريب المعتمدون على الذكاء الاصطناعي كيف يعزّزون أداء فرق العمل