تم توقيف أحد الشركاء المالِكين للبار السويسري الذي أودى حريقه بحياة 40 شخصًا ليلة رأس السنة.
وقالت مصادر لوسائل إعلام سويسرية إن جاك مورّيتي، مواطن فرنسي، كان يُعدّ ذا خطر محتمل للفرار.
أدى الحريق في بار “لو كونستيلاتسيون” في كرنس-مونتانا إلى إصابة 116 شخصًا، وكان كثير من الضحايا دون العشرين عامًا.
وظهرت هذا الأسبوع معلومات تفيد بأن البار في المنتجع لم يخضع لفحوصات السلامة منذ خمس سنوات.
وُضع جاك وزوجته الفرنسية جيسيكا، اللذان يملكان البار سويًا، قيد التحقيق الجنائي لدى السلطات السويسرية.
وتشتبه النياية في ارتكابهما جرائم مثل القتل غير العمد الناجم عن الإهمال، والاعتداء الجسدي الناجم عن الإهمال، وإشعال حريق عن طريق الإهمال، بحسب مكتب المدعي العام في فاليه.
وترى النيابة أن الحريق اندلع عندما رفع محتفلون زجاجات شامبانيا مثبتة عليها شرر أو شماريخ صغيرة، فأشعلت رغوة عازلة للصوت كانت في سقف البار الواقع بالقبو.
يوم الجمعة أقامت سويسرا دقيقة صمت ضمن يوم حداد وطني على أرواح ضحايا الحريق.
ثم رنّت أجراس الكنائس في أنحاء البلاد لخمس دقائق.
توقفت القطارات والترام، وأُوقِفت لفترة وجيزة عمليات مطار زيورخ.
في كرنس-مونتانا حظي رجال الإطفاء المحليون بتصفيق حار ووقفة احترام من الحضور.