تذاكر معرض بوكيمون المؤقت في متحف التاريخ الطبيعي بلندن تُنفَد قبل الافتتاح

متحف التاريخ الطبيعي في لندن سيستضيف متجرًا مؤقتًا لبوكيمون في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو حدث لقي إقبالاً كبيرًا إذ بيعت فتحات الدخول المحدّدة بالوقت قبل موعد الافتتاح بفترة ملحوظة.

وفقًا لتقارير Time Out London، سيستمر المتجر المؤقت من 26 يناير حتى 19 أبريل داخل بوتيك كرانبورن التابع للمتحف، بعد تمديد الفترة استجابة لارتفاع الطلب.

يحمل التعاون عنوان «بوكولوجيا: دليل مصوَّر لبيئة البوكيمون» ويشمل مجموعة حصرية من البضائع المصممة حول تقاطع عالم البوكيمون مع مجموعات المتحف العلمية، مثل الملابس، والقرطاسية، ومجموعات دبابيس المينا، ومطبوعات فنية، وبطاقة جامِع كبيرة الحجم بعنوان «بيكاتشو في المتحف» تُوزَّع مع المشتريات.

مقالات ذات صلة

كان الاهتمام شديدًا؛ فقد أفادت Time Out بأن التذاكر للمشروع المؤقت نفدت تقريبًا فورًا، رغم تمديد فترة العرض، مع فرص محدودة للإرجاع وقائمة صغيرة من العناصر المقرَّر عرضها لاحقًا عبر متجر المتحف الإلكتروني في نهاية يناير.

يعكس هذا التعاون اتجاهًا أوسع لدى المتاحف الكبرى الساعية إلى جذب جمهور أصغر وأكثر دولية عبر شراكات مع علامات تجارية مرتبطة بالترفيه العالمي والموضة وفرَشَات المقتنيات القابلة للجمع، باسخدام استراتيجيات تسويقية تمزج بين الثقافة الشعبية والعروض المتحفية التقليدية.

لم يكن متحف التاريخ الطبيعي أول مؤسسة تكتشف شغف جمهور البوكيمون. ففي 2023، أطلق متحف فان غوخ في أمستردام تعاونًا مماثلاً أدى إلى فوضى مع الطلب على البضائع محدودة الإصدار؛ تدفق الزبائن إلى متجر المتحف، ونفدت السلع سريعًا، وبدأت بطاقات ترويجية نادرة تظهر على مواقع إعادة البيع بأسعار تصل لمئات وأحيانًا آلاف الدولارات.

ولم تتوقف التداعيات عند هذا الحد؛ فقد علَّق المتحف أربعة موظفين لاحقًا على خلفية اتهامات بسوء سلوك مرتبط ببطاقات البوكيمون، تضمّنت مزاعم مشاركة معلومات داخلية عن الوصول إلى التذاكر وتحويل بضائع كانت مخصصة للزوار.

يقرأ  متحف فيلادلفيا للفنون يعيد تسمية علامته إلى «متحف فنون فيلادلفيا»

توقفت عمليات توزيع البطاقات الترويجية في نهاية المطاف بسبب مخاوف السيطرة على الحشود، واعترف المتحف بأن الاستجابة فاقت التوقُّعات.

ومع الأخذ بهذا السجل بعين الاعتبار، قد ترغب إدارة متحف التاريخ الطبيعي في لندن في تعزيز الإجراءات الأمنية والاستعدادات اللوجستية، إذ يميل محبو البوكيمون إلى الحضور بطاقة وحماس يفوقان كثيرًا قدرة إدارة الحشود العادية—وما حدث في أمستردام يبيّن النتائج المحتملة عندما يتصاعد هذا الحماس دون ضوابط.