متحف كولومبيا للفنون في مدينة كولومبيا بولاية ساوث كارولاينا يكشف عن قاعات مجموعته المعاد تصميمها بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيسه، وبختام عملية تجديد استمرت عاماً كاملاً. وفي الوقت نفسه يستضيف المتحف حالياً المعرض المتجول «كيث هارينغ: الرؤية المتوهجة»، الذي زار من قبل متحف بوب كولتشر في سياتل، ومتحف لونغ بيتش للفنون في كاليفورنيا، وعدة أماكن في إيطاليا وإسرائيل ودول أخرى. سيعاد افتتاح قاعات المجموعة بعد حفل رسمي يقام في 16 يناير بعرض جديد مبتكر يمتد على عشرين قاعة.
مقالات ذات صلة
«على مدى 75 عاماً نمت مجموعة متحف كولومبيا بطرق مثيرة ودينامية»، قال كبير الأمناء مایكل نيومايستر في بيان صحفي. «يسرنا أن نعيد التواصل مع مجتمعنا عبر تقديم الأعمال الفنية في قاعات عالمية المستوى، بمنظورات وتجارب متجددة.»
قاعات العرض المعاد تنصيبهـا تستمد محتواها من مقتنيات المتحف الأميركية والآسيوية والأوروبية ومن بقايا الفن الحديث والمعاصر. من أبرز ما تعرضه المجموعة أعمال من عصر النهضة الإيطالية من مجموعة كريس، إضافة إلى قاعة آسيوية تتمحور حول فنون الصين من عصر تانغ، التي أهداهـا المرحوم الدكتور روبرت واي. تيرنر. تنظم قاعات أخرى حول محاور موضوعية مثل الطبيعـة الخلابة (اللانَدسكيب)، والطبيعة الصامتة، والعلاقة بين الفن والعمارة، أو تركز على فنانين ذا صلات بولاية ساوث كارولاينا، من بينهم جاسبر جونز، والنحات الإفروفيوتوريست وينستون وينغو، والمصور ريتشارد صاموئيل روبرتس.
تتضمن إحدى القاعات مجموعة فخارية جورجية أهديت حديثاً، مع ورق حائط وقطع زخرفية منسجمة مع الفترة التاريخية تعود إلى أواخر القرن الثامن عشر وبدايات القرن التاسع عشر في إنجلترا. وفي أماكن أخرى يعرض المتحف اقتناءات حديثة لأودري فلاك، وروبرتو لوغو، ومارجريت زوراك، إلى جانب أعمال من الأكاديمية الوطنية للتصميم في نيويورك مُعارة على المدى الطويل عبر شبكة Art Bridges للشراكات والإعارة.
شملت أعمال التجديد، التي انطلقت في يناير 2025، تركيب أنظمة إضاءة وأسقف جديدة، وتقوية الجدران، وأعمال صيانة وترميم لأعمال لفنانين مثل سام غيليام، وتيجي تاكاي، وبنجامين ويلسون.
«بصفته نبضاً ثقافياً لولاية ساوث كارولاينا، يواصل متحف كولومبيا للفنون إلهام الإبداع وتعزيز الروابط داخل مجتمعنا وفي أرجاء الولاية»، قالت المديرة التنفيذية ديلا واتكينز. «ينطلق الآن المتحف في فصل جديد مثير مع تدشين قاعات مجموعته المعاد تصورها—تجربة لا ينبغي تفويتها، تقدم للجمهور طرقاً جريئة جديدة لرؤية الفن والشعور به والتفاعل معه، ولجذب الانظار الى قوة الفن.»