دياز يسجل مجدداً.. المغرب يتخطّى الكاميرون بصعوبة في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا ٢٠٢٥

براهيم دياز يواصل التألّق في كأس أمم إفريقيا 2025 والمغرب يتخطى الكاميرون 2-0 في ربع النهائي

نُشر في 9 يناير 2026

سجل براهيم دياز للمباراه الخامسة توالياً في كأس أمم إفريقيا 2025، فيما تغلّب المنتخب المغربي—مُضيف البطولة—على الكاميرون 2-0 في لقاء ربع النهائي يوم الجمعة، ليُبقي آماله حية نحو احراز اللقب القاري الأول منذ خمسين عاماً.

أضاف إسماعيل صيباري الهدف الثاني في مباراة اتسمت بالفاعلية والانضباط التكتيكي من جانب المغرب؛ الفريق استغلّ فرصه بقدر كافٍ رغم ندرة الفرص الحقيقية، حيث سكنت الكرة شباك الخصم من تسديدتين فقط على المرمى من أصل ثلاث محاولات.

الكاميرون طالبت بركلة جزاء في الشوط الثاني إثر احتكاك بدا واضحاً مع برايان مبوامو داخل الصندوق، غير أن الحكم أمر بمواصلة اللعب. وعلى الرغم من اجتهاد الأسود، لم ينجحوا في إقلاق حارس المغرب ياسين بونو خلال الدقائق التسعين.

المنتخب المغربي، الذي لم تهتز شباكه بهدف من اللعب المفتوح حتى الآن في النهائيات، سيواجه الفائز من مباراة الجزائر ونيجيريا يوم الأربعاء في الرباط ضمن منافسات نصف النهائي.

جاء هدف التقدّم في الدقيقة 26 بعدما استغل دياز كرة عرضية من أشرف حكيمي؛ ارتقى أيوب الكعبي للكرة برأسه نحو المرمى، لكن دياز كان في المكان المناسب ليحولها من مسافة قريبة إلى الشباك، مبرزاً غريزة التهديف لديه.

بهذا الهدف أصبح دياز قد سجل في جميع مباريات المغرب الخمس بالبطولة، موسعاً رقمه القياسي كأكثر لاعب مغربي تسجيلًا في نسخة واحدة من كأس الأمم، لكنه غادر أرضية الملعب في الدقائق الأخيرة وبفخذ ملفوف بشد داعم، ما أثار القلق داخل الجهاز الفني بقيادة وليد الركراقي.

الفرص كانت شحيحة من الجانبين؛ ارتقى عبد الإله زلزولي للكرة وارتطمت برأسه فوق العارضة قريباً من هدف محقق من عرضية أخرى لحكيمي، كما منح حكيمي فرصة بالرأس لإسماعيل صيباري لكنها لم تُستغل في تلك اللحظة.

يقرأ  قاضٍ أمريكي يوقف أمر ترامب بنشر الحرس الوطني في ولاية إلينويأخبار

الكاميرون افتقدت بعض الحظّ أمام منطقة الجزاء، حيث بدا مبوامو محاطاً داخل الصندوق دون أن تُحتسب ركلة جزاء له، فيما كاد جورج كيفن نكودو يهدّد في أفضل فرص الأسود عندما ارتقى للكرة عند القائم البعيد وفتّها بعيداً عن المرمى.

وقبل نهاية اللقاء بدقائق قليلة حسم المغرب النتيجة عندما تبخّط القائم الخلفي لَيسمح لأي رقابة بإبعاد صيباري الذي وجد نفسه وحيداً أمام المرمى، تحكّم بالكرة ثم سددها أرضية في الزاوية البعيدة لتصبح النتيجة 2-0 وتُطفئ عملاً الكثير من طموحات الكاميرون في العودة للمباراه.