تهديد لاستضافة ألعاب ميلانو‑كورتيينا الشتوية بعد سحب تمويل شركة «كلاودفلير» — أخبار الألعاب الأولمبية الشتوية

عنوان: مدير كلاودفلير يهدد بسحب خدمات الشركة من إيطاليا ومن ألعاب ميلانو-كورتينا بعد تغريمها 14 مليون يورو

تاريخ النشر: 10 يناير 2026

أعلنت شركة الإنترنت الأميركية كلاودفلير تهديدها بوقف تقديم خدماتها في إيطاليا، بما في ذلك الخدمات المجانية التي كانت مخصصة لدعم دورة الألعاب الشتوية ميلانو-كورتينا 2026، بعد فرض هيئة الاتصالات الإيطالية المستقلة (أغكوم) غرامة قدرها 14 مليون يورو بتهمة الإخفاق في مكافحة القرصنة على الإنترنت.

وقالت أغكوم يوم الخميس إن الغرامة جاءت نتيجة “انتهاك مستمر لقانون مكافحة القرصنة”، لا سيما الفشل في تعطيل المحتوى المُبلَّغ عنه عبر نظامها المعروف باسم «درع مكافحة القرصنة»، والذي يتيح لأصحاب الحقوق الإبلاغ عن محتوى البث المباشر المُقرصن عبر منصة آلية، ويُلزم مزودي الخدمة بحجب المحتوى خلال ثلاثين دقيقة.

في منشور طويل على منصة X ليلة الجمعة، وصف المدير التنفيذي لمجموعة كلاودفلير، ماثيو برينس، النظام بأنه “مخطّط لفرض رقابة على الإنترنت”. وانتقد غياب أي رقابة قضائية أو آلية للاستئناف أو شفافية في تطبيق الإجراءات، مشيراً إلى أن النظام لا يطالب بالحجب داخل إيطاليا فحسب بل يفرض ذلك على الصعيد العالمي.

وأوضحت الشركة أنها قد رفعت طعوناً قانونية سابقة على النظام، وأنها ستطعن في الغرامة التي اعتبرها برينس “جائرة”. وأضاف أن الشركة تدرس أيضاً خيار “وقف ملايينات الدولارات من الخدمات السيبرانية المجانية التي نقدمها لدعم دورة ألعاب ميلانو-كورتينا المقبلة”.

قال برينس إنه سيبحث الملف مع مسؤولين أميركيين في واشنطن الأسبوع المقبل، ثم سيتوجه إلى لوزان لإجراء محادثات مع اللجنة الأولمبية الدولية المنظمة للألعاب التي تقام في الفترة من 6 إلى 22 فبراير في شمال إيطاليا.

وحذّر كذلك من أن شركته قد تنهي خدمات الأمن السيبراني المجانية للمستخدمين في إيطاليا، وتسحب جميع خوادمها من المدن الإيطالية، وتلغي خططها الاستثمارية في البلاد.

يقرأ  الصين وآسيان توقعان اتفاقية تجارة حرة معززة في ظل تعريفات ترامب — أخبار الآسيان

تقدّم كلاودفلير خدمات متعددة تشمل الأمن وإدارة الحركة المرورية وتحسين أداء المواقع والتطبيقات، وتُقدّر الشركة أنها تدير نحو 20% من حركة الإنترنت العالمية.

من جانبها، تقول أغكوم إن نظام درع مكافحة القرصنة، منذ اعتماده في فبراير 2024، أدى إلى تعطيل ما لا يقل عن 65,000 اسم نطاق مؤهل بالكامل (FQDN) وحوالي 14,000 عنوان بروتوكول إنترنت (IP)، وفقاً للإحصاءات الرسمية.

أضف تعليق