الولايات المتحدة تشن هجمات واسعة النطاق ضد تنظيم داعش في سوريا بعد كمين قاتل

عاجل عاجل،

الجيش الأمريكي يقول إن الضربات جاءت ردًا على كمين نفذه تنظيم الدولة أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر أمريكيين في تدمر الشهر الماضي.

نُشر في 10 يناير 2026

شنّت الولايات المتحدة جولة جديدة من الهجمات «واسعة النطاق» ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، بعد كمين في مدينة تدمر أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني الشهر الماضي. وقالت القيادة المركزية الأمريكي (CENTCOM) في بيان يوم السبت إن الضربات وقعت نحو الساعة 17:30 بتوقيت غرينتش، واستهدفت «عدة أهداف للتنظيم في أنحاء سوريا».

«رسالتنا تبقى واضحة: إذا آذيتُم مقاتلينا فسنجدكم ونقضي عليكم في أي مكان بالعالم، مهما حاولتم التملص من العدالة»، قال البيان.

لم يذكر البيان ما إذا كان هناك قتلى نتيجة هذه الضربات. وأظهر تسجيل جوي رديء الجودة مرفق بالبيان ونشر على منصة إكس عدة انفجارات متفرقة، يبدو أنها في مناطق ريفية. وأضاف البيان أن الضربات نُفذت بالتعاون مع قوات شريكة، دون أن يحدد أسماء تلك القوات.

تسمي الولايات المتحدة الرد على هجمات تدمر «عملية هاوك آي سترايك». ووقع كمين 13 ديسمبر على يد مسلّح واحد، وقالت وزارة الداخلية السورية إن الجاني كان من عناصر أجهزة الأمن وكان مهددًا بالفصل بسبب مواقفه المتشددة.

أطلقت القوات الأمريكية «عملية هاوك آي سترايك» في 19 ديسمبر بضربة واسعة استهدفت نحو 70 موقعًا في وسط سوريا تتضمن بنى تحتية لِتنظيم الدولة وذخائر. وقالت الولايات المتحدة في 30 ديسمبر إنها قتلت أو اعتقلت نحو 25 من عناصر التنظيم خلال الأيام التالية لإطلاق العملية.

لطالما كانت قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية الشريك الرئيسي لواشنطن في محاربة تنظيم الدولة داخل سوريا، لكن منذ إطاحة الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، باتت واشنطن تنسق بشكل متزايد مع الحكومة المركزية في دمشق. وانضمت سوريا إلى التحالف العالمي ضد تنظيم الدولة بعد التوصل إلى اتفاق أواخر العام الماضي، حين زار الرئيس السوري أحمد الشراء البيت الأبيض.

يقرأ  دروس الحروب عبر التاريخ لإسرائيل المعاصرة

قال مسؤولون سوريون الشهر الماضي إن قياديًا بارزًا في التنظيم يُدعى طه الزعبي قد أُلقي القبض عليه في ريف دمشق.

لطالما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب متشككًا بشأن بقاء واشنطن في سوريا؛ فأمر بسحب القوات خلال ولايته الأولى، لكنه في النهاية أبقى قوات أمريكية في البلاد. ما يزال نحو ألف جندي أمريكي متواجدين في سوريا، وقال الجيش الأمريكي إنه سيعمل على تقليل عدد الأفراد الأمريكيين هناك أكثر فأكثر، وسيقللّ قواعده في البلد إلى قاعدة واحدة في النهاية.

أضف تعليق