مؤسسة برادا تُقيم معرضًا مشتركًا للفنانين آرثر جافا وريتْشارد برينس مايو ٢٠٢٦

تستضيف مؤسسة برادا في ميلانو معرضاً ثنائياً للفنانين آرثر جافا وريت‏شارد برينس في فضائها بفينيسيا خلال الدورة المقبلة من بينالي البندقية.

يفتتح المعرض للجمهور في 9 مايو، وهو ذات يوم افتتاح البينالي، ويحمل عنوان «Helter Skelter» من إعداد الناقدة والنّسّاقة نانسي سبيكتور، المديرة الفنية السابقة لمتحف غوغنهايم.

سيرتكز المعرض على «سلسلة من التلاقيات الموضوعية» بين أعمال برينس وجافا، التي تهدف إلى إبراز ممارساتهما الفنية وإبراز الموضوعات المشتركة والهواجس المتبادلة بينهما، وفق بيان صحفي. كما سيعرض المعرض للمرة الأولى «حواراً إبداعياً ممتداً» بين الفنانين لم يُعرض علناً من قبل.

مقالات ذات صلة

الفنانان، اللذان تفصل بين ولادتهما نحو عقد من الزمن، معروفان بتنقيبهم في الثقافة الشعبية لتغذية أعمالهما، ويمتلكان، بحسب البيان، «أخلاقيّة مناوِئة للقوانين حين يتعلق الأمر بالاستيلاء والتلاعب بالصور المستقاة من الأفلام، والروايات الشعبية، والقصص المصورة، وفيديوهات يوتيوب، وخيالات الخيال العلمي، وملصقات الألبومات، وأغلفة التسجيلات، ولافتات الروك، وإصدارات بيت الأولى، وشرائط الأخبار، وتذكارات المشاهير، ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي».

برز برنس كفنان لافت منذ ثمانينيات القرن الماضي، حين اشتهر كجزء من مدرسة الصور (Pictures Generation). ومن أشهر سلسلاته المبكرة «كاوبويز» التي أعاد فيها تصوير إعلانات تتضمن شخصية «رجل مارلبورو». أما صعود جافا كأحد أكثر الفنانين متابعة في الوقت الراهن فحدث في السنوات الأخيرة؛ فكمصور سينمائي متمكّن حظي بالاهتمام أولاً عبر إدراجه في دورة 2016 من بينالي «صُنع في لوس أنجلوس»، ثم من خلال فيلمه المعتبر لعام 2017 Love is the message, the message is Death، الذي اختارته ARTnews كأفضل عمل فني في القرن الحادي والعشرين حتى الآن.

لا يَغْرِب عن الساحة مشاركتهما في دوّامة بينالي البندقية: فقد شارك برنس في المعرض الرئيسي بدورته 2003 في جزء أشرف عليه فرانشيسكو بونامي ودانيال بيرنباوم، بينما شارك جافا في دورة 2019 بإشراف رالف روجوف، ونال عن مشاركته أسد البينالي الذهبي.

يقرأ  مسابقة نيكون للتصوير المجهري تكشف عن عوالم شاسعةٍ مخفيةصورٌ مجهريةٌ هائلة

في فضاءات المؤسسة في ميلانو، وبالتزامن مع عرض جافا–برنس، ستُقام معارض مخصصة لكل من هِيْتو ستايرل، ومونا حاتم، وكالي مالون، وتساو فيي.

في بيان لها، قالت ميوتشيا برادا، رئيسة المؤسسة ومؤسستها وإحدى أكبر جامعِي الفن في العالم: «في عام 2026 ستعمل مؤسستنا كمختبر للأفكار — منصة تجريبية تُعيد تكوين نفسها باستمرار استجابةً لتحولات المشهد الاجتماعي والثقافي. سيدفعنا الفنانون والمثقفون من أجيال وخلفيات متنوّعة إلى تأطير القضايا الملحّة من وجهات نظر متنوعة، ومجابهة الأفكار الراهنة، والتفكير بعمق أكبر.»

أضف تعليق