مؤسسة سميثسونيان تحذف نصًا عن قضيتَي عزل دونالد ترامب

لتصلك «Morning Links» في صندوق بريدك كل يوم خلال أيام الأسبوع، اشترك في نشرة «Breakfast with ARTnews».

العناوين

TRUMP، محذوف. أزالت «المعرض الوطني للصور الشخصية» التابع لمؤسسة سميثسونيان بهدوء نصاً جدارياً كان يذكر أن الرئيس دونالد ترامب خضع لعمليتي عزل (impeachment) بعد أن عرضت المؤسسة لوحة جديدة له في معرضها «رؤساء أمريكا»، بحسب تقرير نيويورك تايمز. كانت البطاقة الأصلية تشير إلى عدد من إنجازات ترامب السياسية، بما في ذلك تعيينه لثلاثة قضاة في المحكمة العليا وما وصفته بـ«العودة التاريخية في انتخابات 2024» بعد خسارته أمام جو بايدن قبل أربع سنوات. كما ذكرت البطاقة أن ترامب تعرض لعمليتي عزل؛ الأولى بتهمة سوء استخدام السلطة، والثانية بتهمة التحريض على التمرد بعد هجوم السادس من يناير 2021 على مبنى الكابيتول، وأن مجلس الشيوخ برأه في المرتين. يُقال إن الإشارة إلى عمليتي العزل كانت مصدر حساسية وإشكال لإدارة ترامب لسنوات. وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها ترامب معرض الصور الوطني تحديداً: فقد ادعى العام الماضي أنه أقال كيم ساجيت، مديرته آنذاك، رغم أنها ظلّت تحضر مقر عملها قبل أن تقدم استقالتها.

رسّامة الذاكرة. فقدت أميركا اللاتينية واحدة من أهم فناناتها حين توفيت الرسّامة الكولومبية بياتريس غونزاليس يوم الجمعة الماضي عن عمر ناهز 93 عاماً، بحسب ARTnews. حازت غونزاليس شهرة في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين بأعمال أعادت فيها تشكيل لوحات تاريخية لرسامين أمثال رافائيل والسادة القدامى بلون فاقع وجريء؛ كانت تلك الأعمال تعليقاً على الانتشار الكثيف لإعادة انتاج الصور واعادة إنتاجها، ورُبما دفع هذا بعض النقّاد إلى تصنيفها ضمن فن البوب رغم نفيها الانتماء إلى ذلك التيار. ثم حوّلت غونزاليس بوصلتها في ثمانينيات القرن الماضي نحو لوحات استلهمت صوراً مرتبطة بالاضطرابات السياسية في بلدها. خلال العقد الأخير عُرضت أعمالها على نطاق واسع، منها في Documenta 14 عام 2017 وفي استرجاعية متجولة من المقرر أن تصل إلى مركز بربيكان في لندن هذا فبراير.

يقرأ  بي بي سي تعتذر لترامب عن تعديل في برنامج «بانوراما» وتصرّ على عدم دفع تعويضات

الموجز

سفرية نادرة لنسيج بايو (Bayeux Tapestry) من فرنسا إلى المتحف البريطاني في لندن باتت قيد التخطيط رسمياً؛ سيُنقل القماش الهشّ في صندوق مخصّص مزوَّد بنظام مناخي متحكَّم وتقنيات متقدمة لامتصاص الاهتزازات. [The Times of London]

مقالات ذات صلة

عظام «ماموث» كانت محفوظة في متحف جامعة ألاسكا للمرة السبعين تبين أنّها تعود لحيوان مختلف تماماً. [Science Alert]

توفيت ديليس بلوم، القيّمة على الأزياء في متحف فنون فيلادلفيا، عن 77 عاماً بعد خدمة امتدت 38 عاماً بالمؤسسة. [WHYY]

أثار الإغلاق المفاجئ لمتحف إيما ستيرن في كيب تاون العام الماضي غضباً واستحساناً عاماً، وقلقاً بشأن ملابسات القرار. [The Art Newspaper]

الهروب من الضواحي. منزل طفولة ديفيد بوي في لندن بصدد تغيير جذري. اقتنى أنصار التراث في لندن المنزل المتلاصق المتواضع في 4 بلايستو غروف، حيث عاش بوي (المولود ديفيد روبرت جونز) بين سن الثامنة والعشرين، وسيُفتح للزوار العام القادم، بحسب Standard. في تلك الغرفة الصغيرة فوق كوخ عامل سكة حديد كتب بوي أولى أغانيه وبدأ يخطط لهروبه من حياة الضواحي. ستُرمَّم الدار بإخلاص لتبدو كما كانت في أوائل ستينيات القرن الماضي، لتروي لحظة تحول فتى عادي إلى شخصية استثنائية.

أضف تعليق