إدارة ترامب لا تستبعد شن ضربات عسكرية ضد إيران إدارة ترامب تقول إنها لا تزال تدرس تنفيذ ضربات عسكرية على إيران

البيت الأبيض: ضربات جوية ضد إيران واردة… لكن الحل الدبلوماسي هو الأسبق

نُشر في 12 يناير 2026

أعلنت ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها لا تستبعد تنفيذ ضربات جوية ضد إيران، موضحة في الوقت نفسه أن السعي لحل دبلوماسي يبقى الخيار المفضل والأولوية الأولى للإدارة.

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفت خلال مؤتمر صحفي إن الدبلوماسية “دائماً الخيار الأول”، لكن الخيارات العسكرية تبقى “على الطاولة”، مضيفة أن الرئيس معروف ببقاء كافة الخيارات مفتوحة أمامه.

احتجاجات واسعة النطاق وأعمال شغب هزّت إيران في الأيام الأخيرة، وردّت قوات الأمن بقمع دموي يُرجّح أنه أسفر عن مئات القتلى بحسب تقديرات مبدئية؛ فيما تقول السلطات الإيرانية إن عدداً من عناصر الأمن سقطوا أيضاً. ويؤكد معارضون أن حصيلة الضحايا أعلى بكثير وتشمل المئات من المتظاهرين، لكن صحيفة الجزيرة لم تتمكن من التحقق المستقل من الأرقام بسبب انقطاع الإنترنت وصعوبة الوصول إلى معلومات مؤكدة.

من جانب آخر، شنّ ترامب ضربات على مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي، وقد استغلّ، بحسب مراقبين، حملة القمع الحكومية ذريعةً محتملة لتبرير مزيد من الضربات إذا لم تمتثل طهران لمطالب واشنطن. وذكرت تقارير أن ضربًا أمريكياً على إيران قد يرقى إلى خرق للقانون الدولي، فيما كرّر ترامب في مناسبات سابقة تهديده بالضربات ضد دول تعاند سياسته.

وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن بعض أعضاء ادارة ترامب، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، يدفعون نحو استئناف المساعي الدبلوماسية أو اللجوء إلى بدائل أقل تصعيداً من الخيار العسكري، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تُكشف هوياتهم. وقال الرئيس يوم الأحد إن إيران “اتصلت” ورغبت في “التفاوض”.

ورفضت المتحدثة الانتقائية في الخطاب الإيراني، فذكرت أن ما تُعلنه السلطات علناً يختلف تماماً عن الرسائل التي تتلقاها الإدارة بشكل خاص. وختمت بالقول إن الرئيس أظهر أنه غير متردّد في استخدام الخيارات العسكرية متى رأى ذلك ضرورياً، وأن “لا أحد يعرف هذا أفضل من إيران”.

يقرأ  نجمة التنس البولندية تلتقي بمعجب بعد انتشار فيديو متداول يظهر سرقة قبعته في بطولة أمريكا المفتوحة

أضف تعليق