أبرز مشرّع في فنزويلا: إطلاق سراح أكثر من ٤٠٠ سجين أخبار نيكولاس مادورو

الإعلان يتعارض مع مزاعم من منظمات حقوقية محلية تفيد بأن عدد المفرج عنهم لم يتجاوز 70 سجينًا في الأيام الأخيرة

تاريخ النشر: 14 يناير 2026

أعلن أبرز نواب فنزويلا أن أكثر من 400 شخص أُطلق سراحهم من السجون، في تناقض واضح مع تقديرات جماعات حقوق الإنسان التي تقول إن عدد المفرَج عنهم يتراوح بين 60 و70 فقط خلال الأيام الماضية، وذلك في خضم مطالب مستمرة بالإفراج عن من يعتقد أنهم محتجزون لأسباب سياسية.

قال خورخي رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية، هذا الإعلان خلال جلسة برلمانية عقدت الثلاثاء. وأضاف أن القرار شمل «بعض السياسيين الذين ارتكبوا مخالفات وخرقوا الدستور، ومن دعا إلى غزو» وليس «معتقلين سياسيين» بالمفهوم المتداول. وأوضح رودريغيز أن أكثر من 400 سجين قد غادروا السجون، من دون أن يحدد إطارًا زمنيًا دقيقًا لإجراءات الإفراج.

وكان كل من رودريغيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمحا إلى أن أعدادًا كبيرة من السجناء ستُفرَج كإشارة سلام بعد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من يناير على يد قوات أمريكية، بحسب ما أُفيد في تقارير سابقة.

مطالب الإفراج عن السجناء السياسيين في فنزويلا تأتي منذ زمن بعيد من منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية وزعماء المعارضة. والحكومة الفنزويلية تنفي باستمرار احتجاز أشخاص لأسباب سياسية، وتؤكد أنها أفرجت عن معظم نحو الـ2000 شخص الذين اعتُقلوا عقب الاحتجاجات المرتبطة بالانتخابات الرئاسية المتنازع عليها عام 2024.

تقدّر منظمات حقوق الإنسان عدد السجناء السياسيين في فنزويلا بين 800 و1200 معتقليي، وقد أشارت إلى أن عدد المفرج عنهم منذ الأسبوع الماضي يتقاطع مع نطاق 60–70 شخصًا، مبدية استياءها من البطء ونقص المعلومات المحيطة بعمليات الإفراج.

أفادت بلومبرغ نيوز بأن مواطنًا أمريكيًا واحدًا على الأقل أُفرِج عنه يوم الثلاثاء. من جهتها، قالت وزارة الخدمات السجنية الفنزويلية إن 116 سجينًا على الأقل أُطلق سراحهم يوم الإثنين.

يقرأ  إضراب بريد كندا يوقف تسليم المراسلات والطرود في عموم البلاد

الولايات المتحدة لتتولى السيطرة على موارد النفط الفنزويلية

تُعد زعيمة المعارضة والحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو من أبرز الأصوات التي طالبت بالإفراج عن السجناء، وعدد منهم من حلفائها المقربين. ومن المتوقع أن تلتقي ماتشادو بترامب يوم الخميس في واشنطن دي إس، وفي اليوم نفسه يعتزم الرئيس الفنزويلي المؤقت دلسي رودريغيز إرسال مبعوث إلى العاصمة الأمريكية للقاء مسؤولين رفيعي المستوى، بحسب بلومبرغ.

في غضون ذلك، تواصل الولايات المتحدة التحكم في شحنات النفط الداخلة والخارجة من فنزويلا عقب اختطاف مادورو. وقد رفعت الحكومة الأمريكية طلبات قضائية لمصادرة عشرات الناقلات المرتبطة بتجارة النفط الفنزويلية، وفق تقرير لرويترز. وكان الجيش وخفر السواحل الأمريكيان قد استوليا بالفعل على خمس سفن في الأسابيع الأخيرة في مياه دولية، كانت إحداها تحمل نفطًا فنزويليًا أو سبق أن حملت.

وفي ديسمبر فرض ترامب حصارًا بحريًا على فنزويلا لمنع ناقلات خاضعة لعقوبات أمريكية من شحن النفط، وهو إجراء أدخل صادرات النفط الفنزويلية على شفا التوقف التام. حاليا استؤنفت الشحنات تحت إشراف الولايات المتحدة، التي تقول إنها تنوي السيطرة على موارد النفط الفنزويلية بشكل غير محدود.

أضف تعليق