رولاند أوغستين يستقيل من إدارة معرض لوهرينغ أوغستين

رولاند أوجستين، أحد مؤسسي غاليري لوهرينغ أوجستين — أحد أقدم المعارض في نيويورك — يعلن تنحّيه ليتفرّغ للعمل الخيري، إيذانًا بنهاية حقبة. المؤسس الشريك لورنس لوهرينج سيواصل قيادة المعرض الذي احتفل العام الماضي بمرور أربعة عقود على تأسيسه، إلى جانب المديرين المخضرمين لورين ويتلز ودونالد جونسون مونتينيغرو.

أوجستين عضو مجلس أمناء كلية بارد في آنانديل أون هدسون، ويشارك بنشاط في مبادرة بارد للسجون، وفي برنامج التعليم الدولي والتغيير الاجتماعي في بارد برلين، كما يدعم مركز الدراسات الإشرافية للمعارض التابع للكلية، وهو مركز رائد في مجال البحوث والمعارض.

مقالات ذات صلة

«أعتزل عملي داخل المعرض لكني لست متقاعدًا»، قال أوجستين في تصريح لـARTnews مؤخرًا. «لوهرينغ أوجستين قد شكّل برنامجًا رائعًا، وأنا فخور جدًا بما تحقق. لا شيء يفرحني أكثر من أن أُساهم في استمراره وأن أعمل على تدعيم نجاحه، وأغادر بعلاقات طيبة وشعور عميق بالامتنان.»

أبلغ لوهرينغ ARTnews أنه اشترى حصة أوجستين في نهاية العام الماضي. وأضاف أن المعرض سيمر بمرحلة إعادة هيكلة على مدار 2026، ستحول فيها وضع لورين ويتلز ودونالد جونسون مونتينيغرو من شركاء محدودين إلى شركاء في رأسمال الشركة.

بموجب الاتفاق مع أوجستين، يمكن للمعرض الاحتفاظ باسمه لمدة ثلاث سنوات؛ ورغم ذلك توقع لوهرينغ أن تغيير الاسم قد يحدث قبل حلول هذه المهلة، دون أن يحدّد تاريخًا محددًا. واصفًا رحيل أوجستين بأنه «مرٌّ وحلو»، أضاف أنه متحمس للاستمرار مع دونالد ولورين، «هما أشخاص شغوفون جدًا، وقد جلبا فنّانين متميّزين إلى المعرض.»

لورين ويتلز دخلت المعرض عام 1989 وكانت الموظفة الوحيدة بدوام كامل حتى 1995، ثم غادرت لتؤسس معرضها الخاص وعادت في 2011، ثم تم تعيينها شريكة عام 2019. انضم دونالد جونسون مونتينيغرو إلى الفريق عام 2012.

يقرأ  حماس: من هي ولماذا تخوض صراعاً مع إسرائيل في قطاع غزة؟

«لعب رولاند دورًا هائلًا في جعل المعرض يركّز على الفنانين وعلى علاقات طويلة الأمد — علاقات مستمرة مع القيّمين والجامعين،» قالت ويتلز. «هذا شيء أفخر بأنني بنيت عليه قدمًا طويلة، وسيبقى محور استمرار المعرض، خاصة في هذه الأوقات التي أصبحت فيها الأعمال أصعب وكثيرون الذين دخلوا المجال لأسباب براقة يخرجون منه.»

«كان رولاند مرشدًا لي بطريقة كبيرة»، قال جونسون مونتينيغرو. «سيظل صديقًا مقربًا من المعرض ومشاركًا مع بعض الفنانين الذين يرتبط بهم بعلاقات خاصة. هذا أمر ناقشناه ويحمسنا جميعًا.»

افتتح لوهرينغ وأوجستين معرضهما في شارع 57 عام 1985، واشتهرا برعاية فنانين مثل جانين أنطوني، بيبيلوتّي ريست، وكريستوفر وول. كما شغل أوجستين منصب رئيس جمعية تجار الفن في أمريكا (ADAA).

تنقّل المعرض تبعًا لتحولات سوق الفن وعقارات نيويورك، من ميدتاون إلى سوهو ثم تشيلسي وبوشويك؛ ويشغّل حاليًا مساحات في تشيلسي وترايبيكا. وعلى خلاف بعض أقرانه لم يتوسّع المعرض بانتشار دولي واسع — عدا مساحة قصيرة الأمد في لوس أنجلوس أواخر ثمانينات القرن الماضي بالتعاون مع Galerie Max Hetzler — وحافظ على قائمة فنانين محدودة بنحو 25 فنانًا.

«أعتقد أن هناك مساحة لنهج شخصي وراقي بهذا الشكل في عالم الفن»، قال لوهرينغ. «وأظن أن هناك فنانين ما زالوا يفضلون هذا النمط.»

أضف تعليق