جروك التابع لإيلون ماسك يمنع توليد صورٍ ذات طابعٍ جنسي لأشخاصٍ حقيقيين

غمرت منصة الملياردير بصور ذات طابع جنسي أنتجتها خوارزمية غروك، شملت صوراً لأطفال.

نُشر في 15 يناير 2026

أعلنت منصة إكس المملوكة لإيلون ماسك أنها ستطبّق حجباً جغرافياً على مستخدمي خدمة xAI “غروك” لمنع إنشاء صور لأشخاص بـ«بيكيني» أو الملابس الداخلية أو ما يشابهها، في خضم رد فعل دولي بعد انتشار مجموعة كبيرة من الصور الجنسية التي ولّدتها الشات بوت.

وقال فريق السلامة في إكس في بيان مساء الأربعاء: «نفّذنا تدابير تقنية تمنع حساب غروك من السماح بتحرير صور لأشخاص حقيقيين بملابس كاشفة مثل البيكيني». وأضاف البيان أن إنشاء وتحرير الصور سيتاح فقط للمشتركين المدفوعين، بينما سيتم حظر توليد الصور الجنسية «في تلك الولايات القضائية حيث يُعد ذلك غير قانوني».

لم يوضح البيان تفاصيل آلية الحجب الجغرافي أو الضوابط التقنية الأخرى. وقالت إكس إنها تتبنّى «سياسة عدم تسامح مطلق مع أي شكل من أشكال استغلال الأطفال جنسياً، والتعرّي غير الطوعي، والمحتوى الجنسي غير المرغوب فيه».

تواجه غروك تحقيقات وحظرات من منظمات تنظيمية وحكومات عدة حول العالم بعد فيض من الصور الجنسية المولَّدة بالذكاء الاصطناعي على المنصة خلال الأسابيع الماضية. سُمِح لوضع «الأسلوب الحار» في الشات بوت بتوليد صور مفبركة عبر أوامر مثل «ضعها في بيكيني» أو «أخلع عنها ملابسها»، وقد استُخدم هذا الأمر لنشر صور مولَّدة لنساء وأطفال دون موافقتهن.

أعلن المدعي العام لكاليفورنيا، روب بونتا، يوم الأربعاء فتح تحقيق في «ما إذا كانت xAI قد خرقت القانون وكيف»، متناولاً دورها في «تسهيل الإنتاج واسع النطاق» لصور مفبركة استُخدمت لمضايقة نساء وفتيات، بما في ذلك «أطفال في أوضاع عارية وصريحة جنسياً». وقال بونتا إن «تدفقاً هائلاً من البلاغات» هو ما دفع إلى الشروع في التحقيق.

يقرأ  صور فائزة رائعة من مسابقة «فلو» للتصوير ٢٠٢٥«تصميم تثق به» — محتوى تصميمي يومي منذ ٢٠٠٧

أطلقت هيئة تنظيم الإعلام في المملكة المتحدة (أوفكوم) تحقيقها الخاص يوم الاثنين، فيما أحال وزراء فرنسيون محتوى غروك الجنسي إلى النيابات العامة والهيئة الفرنسية لتنظيم وسائل الإعلام أركوم. وكانت إندونيسيا أول دولة تحجب الوصول إلى غروك مؤقتاً في وقت سابق من الأسبوع الجاري وسط مخاوف من تصاعد هجمات التزييف العميق، بينما حظرت ماليزيا الشات بوت وأعلنت نيتها اتخاذ إجراءات قانونية ضد إكس.

مددت المفوضية الأوروبية أمراً بحفظ الأدلة أُرسل إلى إكس العام الماضي يقضي بالاحتفاظ بكافة الوثائق والبيانات الداخلية المتعلقة بغروك إلى نهاية عام 2026.

قبل ساعات من إعلان تدابير السلامة، زعم الملياردير اليميني المتطرف ماسك على منصة إكس أنه «غير مدرك لأي صور عارية لقاصرين أنتجتها غروك. حرفياً صفر». وأضاف: «من الواضح أن غروك لا ينتج الصور من تلقاء نفسه، بل يفعل ذلك بناءً على طلبات المستخدمين».

التحقيات والمراجعات مستمرة، وتبقى الأسئلة القانونية والأخلاقية حول المساءلة التقنية وسياسات النشر معلّقة بينما تتصاعد الضغوط الدولية على شركة إكس وxAI.

أضف تعليق