المحققون: مجوهرات اللوفر المسروقة وُجدت مخبأة في موقف للسيارات

بعد ثلاثة أشهر، لا تزال المجوورات التي سُرقت بشكل صارخ من متحف الوفر في باريس وتقدّر قيمتها بـ102 مليون دولار مفقودة. وعلى الرغم من توقيف شرطة باريس ما لا يقل عن ثمانية أشخاص يُشتبه في صلتهم بسرقة 19 أكتوبر، فإن المحققين أحرزوا تقدماً ضئيلاً في استرداد المسروقات. مؤخراً، تمكنت فرقة مكافحة العصابات في باريس من تحديد آخر موقع معروف للمقتنيات المسروقة.

وفق ما نقلت صحيفة “لو باريزيان”، حددت الفرقة المخبأ في موقف سيارات تحت أرضي بمدينة أوبيرفيلير، ضاحية لباريس يسكنها أربعة من المشتبه بهم. تعقّب المحققون دراجتين ناريتين استخدمتا في هروب اللصوص إلى المرآب بعد نحو ساعة من السرقة. تُظهر لقطات كاميرات المراقبة نزول شخصين عن الدراجين وتناقلهما للمجوهرات المسروقة، ويعتقد أن الشخصين الظاهرين على الأشرطة هما عبدولاي ن. وسليمان ك.

عبدولاي ن. (39 عاماً) كان يعمل سابقاً كحارس أمن، ومعروف على منصات التواصل باسم “دودو كروس بيتوم”، حيث كان ينشر مقاطع لاستعراضات بخارية على دراجات نارية، من بينها ما يُرجَّح أنها كانت دراجة ياماها TMax المستخدمة في الهروب من المتحف. وُجدت عينات حمضه النووي على صناديق العرض وأدوات مهجورة في موقع الحادث، بينها قفازات وسترة عاكسة وقواطع أقراص. المعلومات العامة عن سليمان ك. ما تزال محدودة.

قبل أقل من ساعة على وصول الرجلين إلى المرآب، ظهر شاحنة صغيرة تقل مشتبه بهما آخرين. يعتقد أن أحدهما، رشيد ح., استأجر ثلاث مساحات موقف في المرآب باسم والدته، وقد استُخدمت تلك المساحات لإخفاء سيارات الهروب. بعد أيام، شوهد رشيد وسليمان مجدداً في المرآب وهما يغادران في شاحنة بيضاء؛ وما زال من غير الواضح إن كانت المجوهرات نُقلت في تلك اللحظة أم قد نُقلت سابقاً.

يقرأ  قائمة كوكتيلات جديدة خالية من الكحول — مستوحاة من مجلات البانك وروح التمرد الرصين

توصل المحققون إلى أن المشتبه بهم عادوا إلى المرآب عدة مرات بين 23 و30 أكتوبر. ومع اكتشاف السلطات للمخبأ، كانت كل من سيارات الهروب والمقتنيات قد اختفت. حتى الآن لم تُسترد الثروة المفقودة، ولا تزال السيارات أيضاً مجهولة المصير.

أضف تعليق