إيان مككلين يجسّد الفنان إل. إس. لووري — صاحب قاعدة جماهيرية مخلصة — في فيلم وثائقي جديد

وقع إيان مككلين للمشاركة في فيلم وثائقي جديد من بي بي سي عن الفنان المغمور الذي تحوّل إلى أيقونة، إل. إس. لووري، مع تركيز خاص على تسجيلات صوتية لم تُنشر أُجريت خلال السنوات الأربع الأخيرة من حياته.

ووفق ما نقلت صحيفة الغارديان، فقد كان مككلين قبل نحو خمسة عشر عاماً من بين أبرز الشخصيات الفنية التي انتقدت متحف تيت لعدم عرض مجموعة لووري في صالاته بلندن، ومَثّلت تساؤلاته حول ما إذا كان «رسَّام رجال أعواد الكبريت» قد تم تهميشه بوصفه شماليّاً وتقليدياً. الآن، سيتقمّص الممثل الإنجليزي المخضرم صوت لووري كما تجلّى في أشرطة تُوصف بأنها أطول مقابلة أدلى بها الفنان على الإطلاق.

مقالات ذات صلة

«تكشف هذه الأشرطة عن بُعد حميمي في فكر الفنان—طموحاته، ندمه، وروحه المرِحة»، قال مككلين. «أي شخص مثلي يعجب بلوحاته ورسوماته سَيُفتن ويَسعد بأن الفنان يعود إلى الحياة عبر كلماته الخاصّة».

وفي مقال نُشر في الربيع الماضي عن السوق المتصاعد لأعمال لووري، كتبت آرتنت نيوز أن «إل. إس. لووري يُعرف بصورة رئيسية بمناظره الصناعية الرتيبة المأهولة بكتلة من الأشكال المتحركة المجهولة. التزمتُه الصارم بصيغته الوحيدة جعلك تُمَيِّز لووري من مسافة بعيدة. ورغم رتابة لوحاته، فإنها تحتفظ بمكانتها كأعمال محبوبة لدى جمهور خاص، وغالباً ما تتصدّر الأنباء عندما تُباع بمبالغ مذهلة.»

التسجيلات الصوتية التي أداها لووري، الذي توفي عام 1976 عن عمر ناهز ثمانية وثمانين عاماً، «تقدّم رؤًى شخصية بينما كان يستعيد ذكرياته ويتحدّث عن تجارب شكّلت حياته منذ الطفولة»، بحسب الغارديان. في الفيلم المرتقب، الذي سيحمل عنوان “إل. إس. لووري: الأشرطه غير المسموعة”، سيقوم مككلين بمزامنة حركة شفتيه مع هذه الذكريات بينما يجسّد دور فنان طالما أعجب به.

يقرأ  لاوست هويغارد: بورتريهات عملاقة مشوّهة ما بعد نهاية العالم — فكاهة سوداء وملمس كثيف تحوّل المنبوذين إلى آلهة هشة

وقال ريتشارد غروسّيك، ممثل عن تركة لووري: «من حسن الحظ أن هذه التسجيلات الجذّابة للمقابلات نجت وصُوِّرت لتُستخدم بهذه الطريقة.» وعن مككلين أضاف: «يصعب تخيّل أي ممثل آخر أقدر على نقل الإيقاع الساحر لكنَّة لووري المحلية المنسوبة إلى لانكشاير.»

أضف تعليق