صور: انقطاع الكهرباء يترك سكان كييف في برد قارس أخبار حرب روسيا وأوكرانيا

نُشر في 16 يناير 2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

مشاركة

فرق الإصلاح الطارئ تعمل بلا كلل لاستعادة التيار الكهربائي في منطقة كييف بأوكرانيا، بعد هجمات روسية متواصلة على البنية التحتية للطاقة تركت السكان عُرضة للبرد خلال أقسى شتاء شهدته البلاد منذ سنوات.

في بوريسبيل، مدينة يقطنها نحو 60 ألف نسمة، يقوم العاملون بتفكيك وإعادة بناء الأنظمة الكهربائية التالفة في ظروف بالغة القسوة. يعملون في درجات حرارة تصل الى -15 درجة مئوية (5 درجات فهرنهايت) من الصباح الباكر وحتى منتصف الليل، بحسب يوري بريج، رئيس إدارة بوريسبيل الإقليمية في شركة DTEK.

على الرغم من تمكنهم من إعادة التيار لأربع ساعات يومياً، أوضح بريج التحدي المتكرر: «عندما تُعاد الكهرباء، يشغّل الناس كل الأجهزة الكهربائية المتاحة في المنزل» بهدف الغسل السريع أو الطهي أو شحن الأجهزة، ما يؤدي إلى انهيار النظام مجدداً. لاكن هذه الدورات القصيرة من التيار تمنح السكان فترات راحة طفيفة فقط.

المدنيون يواجهون معاناة حادة في وقت وصف فيه عمدة كييف فيتالي كليتشكو الانقطاعات بأنها الأطول والأوسع نطاقاً منذ الغزو الروسي الشامل قبل نحو أربع سنوات، مع بقاء بعض المنازل بلا كهرباء لأيام.

الشقق في العاصمة بردان. السكان يخرجون إلى الخارج مرتدين طبقات متعددة من الملابس لمواجهة البرد القارس. تغطي الثلوج المدينة، وفي الليل تظل الشوارع مظلمة بينما لا تظهر أي علامات ضوء من المباني السكنية.

العالِم ميخايلو (39 عاماً) وزوجته هانا (43 عاماً) أفادا أن حرارة غرفة ابنتهما ماريا البالغة خمس سنوات انخفضت إلى -15C (5F). ورغم قدرتهما على الطهي على موقد الغاز، تضطر العائلة إلى التزاحم تحت بطانيات متعددة في الليل. قالت هانا: «يجب أن نستخدم كل البطانيات التي لدينا في المنزل».

يقرأ  انطلاق محاكمة ناشطي «فلسطين أكشن» في لندن — ما نعرفه حتى الآن

يأخذ الزوجان ماريا معهما إلى مكان العمل نهاراً لأن مكان عملهما مزود بمولد، بينما روضة الأطفال التي تذهب إليها لا توفر تدفئة. زينة عيد الميلاد في شقتهما لا تظهر إلا عندما تُضاء بمصباح يدوي.

زينيدا هليها (76 عاماً) تسخّن الماء على موقد الغاز وتضع زجاجات دافئة في سريرها لتقاوم البرد. إنها ترفض الشكوى، مشيرة إلى أن الجنود الأوكرانيين على جبهة تمتد نحو 1000 كيلومتر يواجهون ظروفاً أسوأ بكثير.

قالت: «بالطبع الأمر صعب، لكن إذا تخيّلنا ما يمر به شبابنا في الخنادق الآن، فلا بد من الصبر. ماذا يمكن أن نفعل؟ هذه حرب.»

أضف تعليق