أخبار حرب روسيا وأوكرانيا ليتوانيا تتهم عصابة متعددة الجنسيات بشن هجمات تخريبية بتوجيه روسي

ليتوانيا تتهم المخابرات العسكرية الروسية بالتخطيط لمحاولة إحراق مصنع يزود القوات الأوكرانية بأجهزة كشف موجات الراديو

اتهمت سلطات ليتوانيا، الجمعة، جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي (GRU) بالتخطيط والتنسيق لمحاولات إحراق استهدفت مصنعاً يزوّد الجيش الأوكراني بأجهزة رصد موجات الراديو. وأوضح المدعي العام رفيع المستوى أرتوراس أوربيلس أن ستة أشخاص من جنسيات إسبانية وكولومبية وكوبية وروسية وبيلا روسية أُلقي القبض عليهم ووجّهت إليهم تهم متعلقة بالهجمات التي جرت عام 2024، ويواجه كلُّ متهم عقوبة قد تصل إلى خمسة عشر عاماً في السجن حال إدانته.

وقال نائب رئيس شرطة الجرائم في ليتوانيا، ساوليوس بريغيناس، في مؤتمر صحفي إن «الجرائم كانت منسقة، ووُجّهت الأوامر إلى المنفذين من قبل مجموعة أشخاص مقيمين في روسيا، وعلى صلة بجهاز GRU». ولم ترد موسكو حتى الآن على هذه الاتهامات، التي تنفيها مراراً وتكراراً فيما يتعلّق بتصعيد أعمال التخريب والهجمات منذ غزوها الشامل لأوكراينا في 2022.

وأضاف بريغيناس أن المجموعة التي نسّقت الهجمات تضم مواطنين من كولومبيا وكوبا يقيمون في روسيا، وأنها نفّذت محاولات مماثلة في بولندا ورومانيا وجمهورية التشيك. واستهدفت تلك العمليات بنى تحتية نفطية في رومانيا، ومستودعات إنشائية في بولندا، إضافةً إلى حافلات ومكتب بريد وسينما في التشيك، بحسب ما قاله.

وأفاد المسؤولون أن ليتوانيا أصدرت مذكّرات توقيف دولية بحق ثلاثة أشخاص إضافيين وتسعى إلى ترحيل رابع اعتُقل في كولومبيا. وكشف بريغيناس أن جميع المعتقلين الستة لهم صلات بروسيا سواء بالدراسة أو السفر أو المعارف، بينما صرّح أوربيلس أن المشتبهين تلقّوا مبالغ تتراوح بين خمسة آلاف وعشرة آلاف يورو مقابل مشاركتهم، «والدافع الرئيسي لدى المنفذين كان المال».

في وقت سابق من العام الماضي حمّلت ليتوانيا روسيا مسؤولية محاولة إحراق مركز تجاري تملكه شركة ايكيا، وفي بولندا وُجّهت تهم في الشهر الماضي إلى روسي غيابياً بتهمة إدارة خلية مكوّنة من مخربين وجواسيس في إطار ما اعتبرته السلطات البولندية حملة تهدف إلى تقويض دعم وارسو القوي لأوكراينا. وتكرر موسكو رفضها لمثل هذه الاتهامات، قائلة إن الغرب يغذّي المشاعر المعادية لروسيا.

يقرأ  ترامب يطلب «مساعدة» الصين في مواجهة روسيا أثناء الحربهل سيحصل عليها؟

أضف تعليق