حرب روسيا وأوكرانيا قائمة الأحداث الرئيسية — اليوم ١٤٢٤

اليوم 1424 من حرب روسيا على اوكرانيا — أبرز المستجدات:

القتال
هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية تُقدّر خسائر القوات الروسية منذ اندلاع الغزو الشامل في شباط/فبراير 2022 بنحو 1,225,590 فرداً. وسجلت الهيئة كذلك خسائر مادية تقدر بـ: 11,569 دبابة، 23,914 مركبة قتالية مدرعة، 74,601 مركبة وخزانات وقود، 36,261 منظومة مدفعية، 1,615 منظومة صواريخ ملوّنة متعددة الإطلاق، 1,278 منظومة دفاع جوي، 434 طائرة، 347 مروحية، 108,605 طائرات مسيّرة، 28 سفينة وقارباً، وغواصتين. ومن الصعب التحقق المستقل من أرقام الخسائر من كلا الطرفين.

ونقلت وكالة تاس الروسية عن وزارة الدفاع في موسكو أن القوات الروسية سيطرت على مستوطنتي بريفيليا في دونيتسك وبريلuky في منطقة زابوريجيا. وأضافت الوزارة أن القوات الأوكرانية خسرت نحو 1,305 عناصر خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وأن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 214 طائرة مسيّرة ثابتة الجناح وصدّتا صاروخيتي نبتون بعيدتي المدى. كما أفادت الوزارة بتنفيذ ضربات على البنية التحتية للطاقة والنقل في 167 موقعاً خلال 24 ساعة، شملت مواقع تمركز للقوات ومستودعات ذخيرة وورش تجميع ومواقع تحضير وإطلاق طائرات مسيّرة بعيدة المدى.

ضربات على قطاع الطاقة
واصلت القوات الروسية حملتها على بنيات الطاقة الأوكرانية ليل السبت، مستهدفة مناطق في محيط كييف وأوديسا وفق وزارة الطاقة الأوكرانية، في ما وصفت السلطات الأوكرانية الهجمات بأنها محاوَلة لاستغلال موجة البرد كسلاح يضعف منظومة الطاقة الوطنية. وأفادت الوزارة على تلغرام بأن أكثر من 20 مستوطنة في منطقة كييف انقطعت عنها الكهرباء نتيجة الضربات.

وفي خاركيف قال العمدة إغور تيريخوف إن الهجمات المتواصلة تجهد شبكة المدينة الثانية من حيث الحجم، وإن نظام تزويد السكان بالضروريات مثل التدفئة والكهرباء «يعمل دوماً عند حدود طاقته». وأفاد بوقوع ثلاثة جرحى في ضربات ليلية. وخلال اجتماع لتنسيق الطاقة أكد الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن كييف وخاركيف وزابوريجيا تواجهان أصعب التحديات الطاقية، داعياً إلى زيادة واردات الطاقة والحصول على معدات إضافية من الحلفاء.

يقرأ  الواقع الافتراضي يوفر متنفسًا لأطفال غزة الجرحى من ويلات حرب إسرائيل

ونقلت صحيفة Kyiv Independent أن البعثات الدبلوماسية الأجنبية تعتزم البقاء في كييف رغم انقطاع التيار ومشكلات البنية التحتية وتوقعات طقس قارس تصل إلى −20 درجة مئوية في وقت لاحق من الشهر؛ ويقع في كييف نحو 80 بعثة دبلوماسية. كما حذرت مخابرات HUR الأوكرانية من أن موسكو تخطط لهجمات تهدف إلى فصل أوكرانيا عن ثلاث محطات نووية في الأيام المقبلة كجزء من جهود لإضعاف البنية التحتية الطاقية و«إجبار أوكرانيا على قبول مطالب استسلام غير مقبولة».

محادثات السلام
وصل وفد أوكراني إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات سلام؛ رئيس موظفي زيلينسكي، كيريلو بودانوف، أفاد بأنه سيجتمع مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي السابق جاريد كوشنر، ووزير جيش الولايات المتحدة دان دريسكول. كما سيشارك المفاوضان روستم أوميروف وداڤيد أراخاميا في المباحثات المقررة في ميامي بفلوريدا.

أوضح زيلينسكي أن محادثات نهاية الأسبوع ستركّز على بلورة مقترحات لاتفاق سلام مستقبلي تتناول ضمانات أمنية ما بعد الحرب وإعادة الإعمار الاقتصادي. كما ستسلط الوفود الضوء على الدور المدمر للهجمات الروسية المستمرة، والتي، بحسبه، «تزيد باستمرار» من صعوبة التوصل إلى تسوية سلمية. وفي حال توصلت إدارة ترامب إلى اتفاق مع أوكرانيا قد تُوقّع الدولتان وثيقة في منتدى دافوس الاقتصادي الأسبوع المقبل، لكن أي مقترح من هذا النوع سيتطلب أيضاً موافقة روسيا.

الدبلوماسية
قالت مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن تهديدات إدارة ترامب بالاستيلاء على جرينلاند وفرض رسوم جمركية على حلفاء أوروبيين لا ينبغي أن تُلهي عن المهمة الأساسية للكتلة وهي إنهاء حرب روسيا على أوكرانيا. وسخرت مبعوث روسيا كيريل ديميترييف من قادة أوروبيين نشروا عناصر عسكرية في جرينلاند بينما يواصل ترامب تهديد الإقليم الدنماركي شبه المستقل، قائلاً في منشور إنه لا ينبغي للدول الأوروبية «استفزاز الأب».

يقرأ  وزير المالية الألماني يدعو إلى وقف واردات الفولاذ من روسيا

وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تأييده للدنمارك وجرينلاند، مؤكداً أن مسألة السيادة تحفّز دعم فرنسا لأوكرانيا وأن أوروبا مطالبة بضمان صيانة سيادتها. من جهة أخرى أعلن زيلينسكي عقوبات أوكرانية تستهدف أفراداً ومنظمات مرتبطة بالرياضة الروسية قبيل دورة الألعاب الشتوية، متّهماً موسكو باستخدام الملاعب الرياضية لنشر روايات مناهضة لأوكرانيا ودعاية روسية؛ أما المنتخب الروسي فمحظور عن المشاركة لكنه قد يُسمح للرياضيين بالمنافسة كرياضيين محايدين.

أضف تعليق