أدى القائد العسكري دومبويا اليمين الدستورية وتولى رئاسة غينيا أخبار الانتخابات

مامادي دومبويا يؤدّي اليمين كرئيس لغينيا بعد إعلان فوزه في أول انتخابات منذ انقلاب 2021

18 يناير 2026

أدّى الجنرال مامادي دومبويا، الذي تولّى السلطة عبر انقلاب عام 2021، اليمين الدستورية ليصبح رئيساً لغينيا في مراسم أقيمت السبت أمام عشرات الآلاف من المؤيّدين وبحضور رؤساء دول وممثّلين رفيعي المستوى. جاءت المراسم بعد أن أعلنت المحكمة العليا حصوله على 86.7 في المئة من الأصوات في الانتخابات التي جرت الشهر الماضي.

كانت هذه الانتخابات الأولى منذ الإطاحة بالرئيس ألفا كوندي قبل أربع سنوات. وعلى الرغم من تعهده الأولي بعدم الترشّح للرئاسة عقب الاستيلاء على الحكم، فقد خاض دومبويا السباق الانتخابي منافساً ثمانية مرشحين آخرين، بينما ظل أبرز معارضيه في المنفى ودعت قوى المعارضة إلى مقاطعة الاقتراع.

ارتدى دومبويا لباساً تقليدياً وأقسم أمام الله وأمام شعب غينيا، قائلاً إنه يحترم الدستور وسيعمل على تطبيقه والأحكام والقوانين والقرارات القضائية. وقد جرت مراسم الأداء على ملعب الجنرال لانسانا كونتي في ضواحي عاصمة البلاد كوناكري، واستغرقت عدة ساعات.

شهد الحفل حضور رؤساء دول من رواندا، وغامبيا، والسنغال ودول أفريقية أخرى، إلى جانب نواب رؤساء من الصين ونيجيريا وغانا وغينيا الاستوائية، ومسؤولين من فرنسا والولايات المتحدة. كما حضر الجنرال أسيمي غويتا، الذي يقود مالي منذ انقلاب 2020.

سبق الانتخابات الاستفتاء الذي أقر دستوراً جديداً في سبتمبر، سمح لأعضاء القيادة العسكرية بالترشّح للرئاسة ومدّد مدّة الولاية الرئاسية من خمس إلى سبع سنوات مع حدّ أقصى لفترتين رئاسيتين. ويدافع دومبويا عن انقلاب 2021 باعتباره خطوة مبرّرة لمواجهة الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية التي شهدتها عهدة كوندي، الذي أصبح في 2010 أول رئيس ينتخب عبر عملية تُعدّ حرة في البلاد منذ استقلالها عام 1958.

يقرأ  تشهد العاصمة الصومالية أول انتخاباتٍ مباشرة منذ خمسةِ عقودأخبار الانتخابات

خلال سنوات سيطرته، حلّت السلطة العسكرية بعض المؤسسات الحكومية وعلّقت العمل بالدستور بينما كانت تُجرى مفاوضات مع هيئات إقليمية، منها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، بشأن العودة إلى حكم مدني ديمقراطي. وقد وُجّهت إلى حكمه انتقادات بشأن تضييق مجال الحريات المدنية وحظر التظاهرات واستهداف المعارضين السياسيين.

مع أن نحو 52 في المئة من السكان يعيشون في فقر، فقد وعد دومبويا بالاستفادة من الثروات الطبيعية الشاسعة في البلاد، من رواسب خام الحديد غير المستغلة إلى أكبر احتياطيات البوكسيت في العالم، كرافد للتنمية والاقتصاد الوطني.

أضف تعليق