البرتغال تنتخب رئيسًا جديدًا — مرشح من اليمين المتطرف قد يفوز — أخبار الانتخابات

البرتغال تفتح أبواب التصويت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
نُشر في 18 يناير 2026

انقر هنا للمشاركه عبر وسائل التواصل الاجتماعي

بدأت مراكز الاقتراع افتتاح أعمالها صباح الأحد عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (08:00 ت.غ)، ومن المتوقع أن يتم الاعلان عن نتائج استطلاعات الخروج بعد اثنتي عشرة ساعة. نحو 11 مليون ناخب مؤهل للمشاركة في اقتراع يضم 11 مرشحاً.

تتصدر استطلاعات الرأي أندريه فينتورا، زعيم حزب تشيغا اليميني المتطرف، الذي أصبح العام الماضي ثاني أكبر قوة سياسية في البرلمان، رغم أن التوقعات تشير إلى أنه قد يفوز في الجولة الأولى لكنه سيخسر في جولة الإعادة المقررة في 8 فبراير مهما كان خصمه هناك.

ستكون هذه المرة الأولى منذ نحو أربعة عقود التي لا يحسم فيها المرشح الفوز من الجولة الأولى، والتي تتطلب حصول أي مرشح على أكثر من 50% من الأصوات ليُعلن فائزاً مباشرة.

دور الرئاسة في البرتغال شرفي إلى حدّ كبير؛ رئيس الجمهورية لا يملك صلاحيات تنفيذية مباشرة، وإنما يُتوقَّع منه أن يقع فوق الصراعات الحزبية وأن يقوم بدور وساطة وتخفيف حدة التوترات. ومع ذلك، فإن للرئيس مقوّمات تأثير مهمة: يملك حق رفض (فيتو) تشريعات البرلمان — وقد يُلغى ذلك الرفض بالإجماع البرلماني — ولديه أيضاً سلطة حلّ البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة.

الفائز سيخلف مارسيلو ريبيلو دي سوزا الذي استوفى مدّة ولايتيه المسموح بهما (فترتان مدة كلّ منهما خمس سنوات).

صعود تشيغا في الشارع السياسي الپرتغالي كان سريعاً؛ فبعد ست سنوات فقط من تأسيسه صار العام الماضي ثاني أكبر حزب في البرلمان. ركز فينتورا خلال حملته على ما يسميه «الهجرة المفرطة»، وظهرت في أنحاء البلاد لوحات إعلانية اعتُبرت عنصرية تحمل عبارات مثل: «هذا ليس بنغلادش» و«لا يجب أن يعيش المهاجرون على الإعانات».

يقرأ  كوبا تكرّم ٣٢ من الجنود الذين قُتلوا في هجوم أمريكي على فنزويلاتوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا

المترشحون الآخرون البارزون ينتمون إلى الحزبيْن التقليدييْن اللذين تناوبا على السلطة لنحو نصف قرن: لويس ماركيش مندس عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي ذي التوجه الوسطي–اليميني (الحالي في الحكم)، وأنطونيو جوزيه سيغورو عن الحزب الاشتراكي الوسطي–اليساري.

أحداث المشهد السياسي في البرتغال لا تؤثر بدرجة كبيرة على اتجاه الاتحاد الأوروبي ككل؛ اقتصاد البلاد يشكّل نحو 1.6% فقط من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد، وقواتها المسلحة ذات حجم متواضع نسبياً.

أضف تعليق