السنغال تفاجئ المغرب المضيف وتتوج بلقب كأس الأمم الإفريقية

تاريخ النشر: 19 يناير 2026

توجت السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا بعد فوزها على المغرب 1-0، بهدف في الوقت الإضافي سجله بابي غييه، في ختام درامي شهد انسحاب المنتخب السنغالي من أرض المباراه قبل نهاية اللقاء.

أتيحت لبراهيم دياز فرصة منح اللقب للمغرب حين احتسب له حكم المباراة ركلة جزاء مثيرة للجدل في الدقيقة 24 من الوقت المحتسب بدل الضائع لنهاية الوقت الأصلي. ولكن حارس السنغال إدوارد مندي تصدّى بسهولة لمحاولة «بانينكا» الضعيفة التي نفّذها جناح ريال مدريد، بعدما بدا اللاعب متأثرًا بالانتظار الطويل الذي تلا احتساب الركلة.

لم تمضِ دقائق على ذلك حتى امتد اللقاء إلى الأشواط الإضافية، حيث حسم بابي غييه النتيجة بهدف رائع في الدقيقة 94 مُنح به السنغال اللقب.

ركلة الجزاء الخلافية احتسبها الحكم الكونغولي جان-جاك ندالا عند نهاية الدقائق الثماني المحتسبة بدل الضائع، بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو لتدخل الحاج مالك ديوف على دياز. لاعبو المغرب احتجّوا بقوة وطالبوا بالاطلاع على الإعادات، لكن قرار احتساب الركلة أثار غضب المنتخب السنغالي وأنصاره.

سبق أن استشاطت السنغال غضبًا من قرار إلغاء هدف إسماعيل سار بدعوى خطأ في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، وقد أعطى ذلك إحساسًا بالتوتر الذي تفجّر بعد تفويت دياز للركلة. فشله في التنفيذ أشعل رد فعل لاعبي السنغال الذين سجلوا في الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي لِيطفئوا حماسة ٦٦٬٥٢٦ متفرّجًا.

هذا هو اللقب الثاني للسنغال خلال آخر ثلاث نسخ من البطولة، بعد تتويجهم الأول في ياوندي عام 2022 بفوز على مصر بركلات الترجيح. الآن يتجه اهتمامهم صوب كأس العالم، مع أمل إقناع نجمهم ساديو ماني بخوض نسخة أخرى من أمم إفريقيا بعدما ألمح إلى أن هذه المباراة قد تكون الأخيرة له في المسابقة.

يقرأ  اعتقال المئات في المغرب بعد تحوّل الاحتجاجات إلى أعمال عنف — أخبار الاحتجاجات

أما المغرب فكانت نهايته مريرة، وغادر كثير من جماهيره الملعب قبل صافرة النهاية في ليلة باردة وممطرة.

أضف تعليق