جوسيب ريناو: حول الفوتومونتاج إلى سلاح مناهض للفاشية — كلّف لوحة «غيرنيكا» وأنقذ كنوز متحف البرادو من قنابل فرانكو

كان جوزيب ريناو (1907–1982) الفان إسباني بارز، مصمم جرافيك ورائد في تقنية الفوتومونتاج وناشط سياسي؛ شغل منصب المدير العام للفنون الجميلة خلال الحرب الأهلية الإسبانية، حيث تكلّف بتفويض بابلو بيكاسو لإنجاز لوحة «غيرنيكا» وبإنقاذ روائع متحف البرادو من قصف الطائرات.

بعد نفيه إلى المكسيك ثم إلى ألمانيا الشرقية، أنجز ريناو سلسلة ساخرة بعنوان «أسلوب الحياة الأميركي» كانت توجّه لاذعة إلى استهلاكية زمن الحرب الباردة. اعتمدت هذه السلسلة على قصاصات مستوحاة من حركة دادا، وتركيبات فوتوغرافية جريئة، وتخطيطات تصميمية صارخة تكشف عن نقدٍ بنيوي للفاشية والرأسمالية والحرب.

تتراوح ملصقاته بين إعلانات فالنسيا في عشرينيات القرن العشرين (Harina Malteada SOS، Gran Feria) ودعاية الحرب الأهلية («Campesino defiende…») فضلاً عن أعمال سينمائية مكسيكية مثل Abismos de Pasión وRaíces. تندمج في أعماله حيوية تجارية مع إلحاح ثوري، وتوجد اليوم معظم هذه الأعمال محفوظة في مجموات ومتاحف كبرى حول العالم.

يقرأ  جيمس توريل يعمل على «سكاي سبيس» لمتحف سيُفتتح في الدنمارك

أضف تعليق