عامٌ مصوّر: عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض تغطيةٌ إخبارية عن دونالد ترامب

في 20 يناير 2025 أعلن دونالد ترمب أن الولايات المتحدة، خلال ولايته الثانية، ستدخل «عهدًا ذهبيًا» جديدًا.

مر عام على ذلك التعهّد من على منصة حفل التنصيب، وكما تنبأ خطابه فقد اجتاحت البلاد «مدّات من التغيير».

منذ عودته إلى السلطة وقع ترمب 228 أمراً تنفيذياً، وأصدر أكثر من 1740 قرارًا بالعفو، وأذن بشن هجمات في سبع دول أجنبية: العراق، إيران، نيجيريا، الصومال، اليمن، سوريا، وفنزويلا.

وتتباهت إدارته أيضًا بمغادرة ما لا يقل عن 317,000 موظف فيدرالي خلال العام الماضي، في إطار سعيه إلى تشكيل «حكومة فيدرالية أصغر وأكثر فعالية».

يحذر مؤرخو الرئاسة من أن تبعات هذا الكم من التحولات الدرامية، التي نُفذت بسرعة البرق، قد لا تظهر آثارها إلا بعد سنوات.

كما أنها لا تضمن بالضرورة الصدارة التي يعد بها ترمب بشعاره: «لنجعل أميريكا عظيمة من جديد».

قال المؤرخ مارك أبديغروف، رئيس مؤسسة LBJ: «سيُعتَبَر هذا أحد أكثر الأعوام رئاسية تأثيرًا في تاريخ بلادنا.» وأضاف ملاحظة مهمة: «لكن هناك تحذير أساسي، فكون الولاية ذات أثر كبير لا يعني بالضرورة أن الرئيس سيحقق عظمة تاريخية؛ في بعض الحالات قد يكون الاثنان في أقصى درجات التعارض.»

وحذر مؤرخ آخر، راسل رايلي من مركز ميلر بجامعة فرجينيا، من «الأضرار الجانبية» الناجمة عن هذه التغييرات. وقال: «من الصعب دومًا أن تعرف، عند إطلاقك كرة هدم بهذه السرعة والاتساع، إن كنت تضرب جدرانًا حاملةً للأحمال.»

ويثير ذلك قلقًا بشأن الاستقرار الأساسي لنظام سياسي صمد أمام تهديدات كثيرة خلال مئتي عام، لكن قليلًا منها كان بهذه الشدة.

تابع القراءة للحصول على لمحة بالصور والكلمات عن كيفية تحوّل الولايات المتحدة خلال العام الماضي.

يقرأ  المحكمة العليا الأمريكية ترفض قبول استئناف غيسلين ماكسويل — أخبار المحاكم

أضف تعليق