علماء الآثار يكتشفون بازيليكا رومانية تعود لما قبل ألفي عام صممها فيتروفيوس

اكتشاف بازيليكا يعود تاريخها إلى نحو ألفَي عام — منسوبة إلى فيتروفيوس

كشف مسؤولون إيطاليون في مؤتمر صحفي عن العثور على بازيليكا أثرية تعود إلى نحو ألفَي عام، يَعزوها علماء الآثار إلى المعمار الروماني القديم فيتروفيوس. تعتبر هذه البناية الوحيدة المعروفة والمنسوبة إليه، وقد ذُكرت تفاصيلها في مؤلف فيتروفيوس الشهير “دي أركيتيكتورا”، المصنّف الوحيد في فن العمارة الذي نجا من العصور القديمة.

شُيِّدت البازيليكا في موقع فانوم فورتيوني، واكتملت في عام 19 قبل الميلاد. استلهم لاحقاً ليوناردو دا فينشي proportions في رسمته المعروفة بـ”الرجل الفيتروفيوسي”، التي ضمّنَت تصور فيتروفيوس للنسب البشرية.

وبالرغم من شهرتها، ضاعت إحداثيات موقعها الدقيقة عبر الزمن. وصف أندريا بيسينا، المشرف على الأثار والفنون الجميلة في مقاطعة بيسارو وأوربينو، الاكتشاف بأنه “مطابقةٌ مطلقة” للوصف الذي أورده فيتروفيوس. عندما فكّ الفريق التراب عن أعمدة الجانب الأقصر المستطيل، اعتمدوا على تلك الأوصاف ليَحسِبوا موقع العمود العلوي الأيمن للجانب الطويل، فوجدوه فوراً، كما قال بيسينا مضيفاً: «قلةٌ من اليقينات في علم الأثار… لكن دقتنا أدهشتنا».

ووصف وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولّي الاكتشاف بأنه “استثنائي” — شيء سيتحدث عنه أحفادنا — ومقارنًا إياه بـ”تو تَنخامون القرن الحادي والعشرين”، مشيراً إلى أن التاريخ سيُقَسَّم بين ما قبل اكتشاف بازيليكا فيتروفيوس وما بعدها.

عُثِر على البازيليكا في بلدة فانو على ساحل البحر الأدرياتيكي، على بُعد نحو ساعة جنوب سان مارينا، واعتبر لوكا سيرفيليبي، عمدة البلدة، أن هذا هو “اكتشاف القرن” لأن العلماء والباحثين ظلّوا يفتشون عن هذه البناية لأكثر من خمسة قرون.

يقرأ  لا وجود لما يُسمَّى «العلامة المضادة» — وأنت تعلم ذلك

أضف تعليق